خريطة لقرية الأوتاوا "المتوحشين"، عند مضيق إيري، عام 1732

الوصف

أنشأ تاجر فرنسي يُدعى أنطوان لوميه دو لاموت كاديلاك مدينة ديترويت عام 1701، وبنى حصناً على ضفاف نهر ديترويت أسماه حصن بونتشارترين دو ديترويت تكريماً لوزير البحرية الفرنسية لويس فيليبو، كونت دو بونتشارترين. اختصر البريطانيون الاسم لاحقاً إلى ديترويت ("المضيق"). كان حصن بونتشارترين يقع بالقرب من ثلاث قرى هندية، إحداها هي قرية الأوتاوا المُصورة هنا. تُظهر الخريطة النمط الشبكي الذي نُظِّمت وفقاً له المساكن الجماعية المعروفة بالأوغام. ويوجد في أعلى الخريطة رسم لمنظر جانبي لمسكنين، مع ملاحظة تقول: "ثلاثة وأربعة نيران في كل كوخ، وأسرتان وثلاث حول كل نار." مقياس الرسم على الخريطة مذكورٌ بالتواز، وهو وحدة قياس فرنسية قديمة؛ والتواز الواحد يساوي 1.95 متر تقريباً. عندما وصل الأوروبيون لأول مرة إلى أمريكا الشمالية، كان هنود الأوتاوا (أو الأوداوا، وهي لفظة في لغة السكان الأصليين تعني "يتاجر") يعيشون على طول نهر الأوتاوا في شرق أونتاريو وغرب كيبيك. وكان سامويل دو شامبلان قد ذكر أنه التقى بهم سابقاً في 1615، ولكنهم انتقلوا لاحقاً إلى أجزاء مما يعرف اليوم بأوهايو وميشيغان. لعب هنود الأوتاوا دوراً مهماً في تجارة الفرو مع الفرنسيين. وكانوا بشكل عام حلفاءً لهنود الهورون وأعداءً للإيروكواس. لم يكن شامبلان يعني "المتوحشين" عندما اختار كلمة دي سوفاج للإشارة إلى شعب أمريكا الشمالية، لكنه كان يعني "سكان الغابة" (من الكلمة اللاتينية سيلفا).

آخر تحديث: 4 نوفمبر 2015