خريطة للاكتشاف الجديد الذي سُمي "مانيتوني"، وقام به الآباء اليسوعيون في عام 1672 ثم أكمله الأب جاك ماركيت، من نفس المجموعة، يرافقه بضعة رجال فرنسيين في عام 1673

الوصف

في مايو-يوليو 1673، كان رسام الخرائط والمستكشف الفرنسي لويس جولييه (1645-1700) والقس اليسوعي الأب جاك ماركيت (1637-1675) أول أوروبيين ينزلا نهر المسيسيبي من منطقة البحيرات العظمى إلى نقطة التقائه مع نهر أركنساس. وكان هدفهما هو تحديد ممر إلى المحيط الهادئ، إلا أنهما سرعان ما لاحظا أن نهر المسيسيبي يجري جنوباً في اتجاه خليج المكسيك بدلاً من الغرب إلى المحيط الهادئ. وقد أوقفا رحلتهما في أركنساس الحالية، بعد أن حذرهما هنود الكواباو من وجود مستعمرين إسبان إلى الجنوب. تشير هذه الخريطة إلى النقطة التي توقفا عندها، وإلى مناجم الحديد والنحاس والبراري التي تسكنها أعداد كبيرة من بوف سوفاج (ثيران البيسون)، المُصوَّرة في اثنين من الرسوم البدائية، وكذلك أماكن نقل المراكب. أطلق جولييه وماركيت على المنطقة اسم مانيتوني، وهو مصطلح أمريكي أصلي يُشير إلى مانيتوس (الأرواح الهندية). الخريطة مرسومة بحيث يقع الشمال على اليمين. وتُظهر المنطقة بأسرها من بحيرة ميشيغان (تُسمى أيضاً بحيرة إلينوي) إلى خليج المكسيك. يرد ذكر عدة قبائل هندية وأسماء أماكن مختلفة. يوصف السكان المحليون في المنطقة الواقعة غرب نهر المسيسيبي بين نهري أركنساس وميسوري، بأنهم ناسيو كي أون ديه شيفو إيه ديه شيمو (الشعوب أصحاب الخيل والإبل؛ إلا أن ماركيت وجولييه كانا مخطئين بشأن الأمر الثاني، حيث لم تكن هناك أي فصائل من الجمال في أمريكا الشمالية في القرن السابع عشر). ويُشار كذلك إلى الأراضي الإسبانية في فلوريدا والمكسيك.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

العنوان باللغة الأصلية

Carte de la nouvelle découverte que les RR. Pères Jésuites ont fait en l'année 1672 et continuée par le R. Père Jacques Marquette, de la mesme compagnie, accompagné de quelques François en l'année 1673, qu'on pourra nommer la Manitounie

نوع المادة

الوصف المادي

خريطة واحدة : مخطوطة، ملونة ؛ 76 × 43 سنتيمتراً

المَراجع

  1. J. Monet, “MARQUETTE, JACQUES,” in Dictionary of Canadian Biography 1 (Toronto: University of Toronto/Université Laval, 2003– ).
  2. André Vachon, “JOLLIET, LOUIS,” in Dictionary of Canadian Biography 1 (Toronto: University of Toronto/Université Laval, 2003– ).

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 أكتوبر 2015