خريطة للمحيط الأطلنطي، 1613

الوصف

صنع رسام الخرائط والمرشد الملاحي في البحرية الملكية الفرنسية بيير دو فو هذه الخريطة التي ترجع إلى عام 1613 للمحيط الأطلنطي وأجزاء من أوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، وكان ذلك في المدينة الفرنسية المرفئية هافر دو غراس. تَتبعَ الخريطة، بما تحتويه من زخارف غنية، التقاليد الرائعة لفن رسم الخرائط النورماندي الذي بدأ في القرن السابق لإصدارها. استقرت عائلة دي فو، التي كانت في الأصل من بون أودوميه، في لي هافر بعد فترة وجيزة من إنشاء الملك فرانسوا الأول للمدينة في عام 1517. أنتج جاك دو فو مجموعة من الأعمال المعاصرة عن الملاحة البحرية بعنوان "ليه بريميَر أوْفْر دو جاك دو فو"، بالإضافة إلى عدد من الخرائط الهامة. كان بيير دو فو الأخ الأصغر لجاك؛ والخريطة المعروضة هنا هي عمله الوحيد الذي لا يزال باقياً. تُظهر الخريطة سواحل أوروبا من ليسكو (نهر سخيلدة) إلى الساحل الدالماسي؛ وإفريقيا من ليبيا إلى كيب فريا (ناميبيا)؛ و أمريكا الشمالية والجنوبية من لبرادور إلى ريو دي جانيرو على المحيط الأطلنطي ومن أكابولكو إلى آنيغادا بوينت في تشيلي على المحيط الهادئ. تتضمن العناصر الزخرفية العديدة على الخريطة رسومات ملونة لسفن وحوريات ماء في البحر ورسوماً إيضاحية لأشخاص ومنازل وحيوانات في البر. تعرض الخريطة بشكل بارز نهر الأمازون وأنتاركتيكا الفرنسية، وهي مستعمرة فرنسية أُنشئت في البرازيل عام 1555 واحتلها البرتغاليون في وقت لاحق. كما تَرِد أسماء القبائل الهندية في فرنسا الجديدة (كندا الحالية)، وتشمل المونتَنياز والإيروكوي وآخرين. الخريطة من مجموعة مكتب البحرية الهيدروغرافي في مكتبة فرنسا الوطنية، وقد أُودِعت في المكتبة على عدة مراحل بين عامي 1942 و1965. والمجموعة مُستمدة من مركز المحفوظات العام للخرائط والمُخَطّطات واليوميات والمذكرات بالبحرية الفرنسية، الذي أنشأه الملك لويس الخامس عشر في عام 1720 لجمع الوثائق اللازمة لإنتاج خرائط بحرية موثوقة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

نوع المادة

الوصف المادي

خريطة واحدة : مرسومة على الورق الرقيّ ؛ 96 × 68.5 سنتيمتراً

ملاحظات

  • مقياس الرسم حوالي 1:16,000,000

المَراجع

  1. Sarah Toulouse, “Marine Cartography and Navigation in Renaissance France,” in David Woodward, editor, The History of Cartography, vol. 3, Cartography in the European Renaissance (Chicago: University of Chicago Press, 2007).

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 أغسطس 2015