كتاب جالينوس إلى غلوقن

الوصف

يتكون كتاب جالينوس إلى غلوقن للعالِم المترجم الشهير حُنَين بن اسحق العبادي (حوالي 809-873) من أطروحتين للطبيب اليوناني جالينوس (حوالي 131-201). يوضح حنين أن الأطباء اليونانيين في مدرسة الطب السكندرية العظيمة قد صنفوا أعمال جالينوس إلى فئات متنوعة تيسيراً للمتعلمين. ضمّت الفئة الأولى أربعة كتب كأعمال تمهيدية للطب، أولها أطروحة عن فِرَق الطب وثانيها عمل عن صناعة الطب الصغيرة، وثالثها كتاب عن النبض الصغير ورابعها العمل المقدم هنا وهو كتاب جالينوس إلى غلوقن. تستهل الأطروحة الأولى بتقسيم للأمراض وفقاً لأسبابها، تتبع ذلك مناقشة لأسباب الحميات وعلاجها، وتنتهي بقسم يختص بأنواع الصداع، بما فيها الصداع النصفي. تتناول الأطروحة الثانية الأقصر الأورام وسببها الكامن الذي ذكره الكاتب بقوله أن كل ورم يحدث في البدن فإنما يتولد من فضل (كثرة) خلط يصيب العضو الذي يورم، وهذا الخلط إما أن يكون من جنس الدم أو من جنس البلغم أو من جنس المرار (العصارة الصفراء) أو من جنس السودا (العصارة السوداء). تعرض الأطروحة أيضاً علاجات وأدوية متنوعة لاستعادة توازن الأخلاط. كان جالينوس أحد أكثر كتاب الطب نبوغاً في العصور القديمة وأغزرهم إنتاجاً. وقد وُلِد في بيرغامون، في تركيا الحالية، وقضى الجزء الأكبر حياته في روما مروجاً لأفكار أبقراط. وقد أوْلَى اهتماماً خاصاً للتشريح (القرود والخنازير) والملاحظة الإكلينيكية والفحص الدقيق للمرضى والأعراض. وجّه جالينوس العمل الذي اشتُقَت منه هذه المخطوطة إلى تلميذه غلوقن، الذي كان هو الآخر طبيباً. المخطوطة مكتوبة بخط النسخ بالحبرين الأسود والأحمر.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

كتاب جالينوس الى غلوقن

نوع المادة

الوصف المادي

131 صحيفة ؛ 210 × 135 ميليمتراً

المَراجع

  1. Nigel Allan, Compiler, “Islamic Science: Crossroad of Cultures,” an Exhibition at the Wellcome Institute for the History of Medicine, June 19–November 12, 1985 (London: Wellcome Institute for the History of Medicine, 1985).
  2. Terence Curnow, The Philosophers of the Ancient World: An A–Z Guide (London: Duckworth, 2006).
  3. A.Z. Iskandar, A Catalogue of Arabic Manuscripts on Medicine and Science in the Wellcome Historical Medical Library (London: Wellcome Historical Medical Library, 1967).

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 27 نوفمبر 2015