ماتيلد ديلونديه سليدل

الوصف

وُلِدت ماتيلد ديلونديه سليدل (1815-1870) في أسرة فرنسية رفيعة الشأن في نيو أورلينز بلويزيانا، وتزوجت عام 1835 من جون سليدل، وهو سيناتور ودبلوماسي كونفدرالي أمريكي. اشتُهر جون سليدل بتورطه في قضية ترنت التي أوشكت على إشعال الحرب بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى. كان سليدل وجيمس موراي مبعوثين كونفدراليين في طريقهما إلى فرنسا في أواخر عام 1861 على متن السفينة البريطانية ترنت، عندما اعترضت إحدى سفن الاتحاد التي تُدعى سان جاسينتو، طريق سفينة ترنت وأعادت الرجلين إلى مرفأ بوسطن حيث وُضِعا في السجن. سُمح للرجلين بعد ذلك بمواصلة السفر إلى أوروبا بعد أن هددت بريطانيا بإعلان الحرب بسبب هذا التصرف ضد سفينة بريطانية في أعالي البحار. وكانت السيدة سليدل برفقة زوجها في هذه الرحلة. ظل الزوجان سليدل في أوروبا بعد انتهاء الحرب الأهلية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

آخر تحديث: 22 مارس 2016