الهجوم على ساريكاميش. الحرب مع تركيا

الوصف

هذه المطبوعة، التي تُظهر التقدم الروسي ضد الأتراك في ساريكاميش، هي جزء من مجموعة ملصقات لوبوك الخاصة بالحرب العالمية الأولى الموجودة بالمكتبة البريطانية. يوضح التعليق: "في فجر يوم 17 ديسمبر، قصفنا قرية فيرخنييه ساريكاميش باستخدام نيران المدفعية. دافع الأتراك عن القرية بضراوة لمدة ثلاثة أيام، بعدها أشعلت قواتنا الاستكشافية النيران بمنزل يقع على أطراف القرية. هرعت سريتان من أحد أفواجنا القوقازية المهيبة إلى الهجوم. تكبد الأتراك خسائر فادحة في الأرواح كان من بينهم جنرال. لقد وصل العدد الإجمالي للأتراك الذين أسرناهم إلى ما يزيد عن 20 ضابطاً و1,500 فرد من الرتب الأدنى." لوبوك هي كلمة روسية لمطبوعات مشهورة صُممت من الرواسم الخشبية أو الصور المنقوشة أو الصور المحفورة أو باستخدام الطباعة الحجرية كما حدث لاحقاً. كانت المطبوعات تتميز عادةً بالرسوم البسيطة الملونة التي تصور حكاية، وقد تتضمن أيضاً نصاً. اكتسبت اللوبوك شعبية واسعة في روسيا بداية من أواخر القرن السابع عشر. كانت المطبوعات تصور عادةً حكايات من أحداث تاريخية أو أدبية أو قصة دينية، وكانت تُستخدم لجعل هذه القصص في مُتناول الأُميين. تنوعت نبرة هذه المطبوعات التعبيرية بشكل كبير، فقد شملت النبرة الفُكاهية والتعليمية وامتدت إلى الآراء الاجتماعية والسياسية الحادة. كانت الصور واضحة وسهلة الفهم، وكانت بعض الصور مُسلسلة، وهي تُعد بمثابة النسخ الأولية للقصص الفُكاهية المسلسلة الحديثة. كانت عملية إعادة إصدار المطبوعات غير مُكلفة، وكانت بالتالي وسيلة لسواد الناس لعرض الفن في منازلهم. لم تَأخذ الطبقات العليا هذا الأسلوب الفني على محمل الجد في البداية، ولكن بنهاية القرن التاسع عشر أصبح اللوبوك محط تقدير لدرجة أنه كان مصدر وحي للفنانين المحترفين. وخلال الحرب العالمية الأولى، تعرَّف الروس من خلال اللوبوك على الأحداث التي تقع على خطوط الجبهة، وساهم هذا الفن في رفع المعنويات وأصبح بمثابة دعاية ضد الأعداء.

آخر تحديث: 9 يونيو 2015