السفن الروسية أغرقت الطرَّاد الحربي الألماني "ماغديبورغ"

الوصف

هذه المطبوعة، التي تُظهر سفينة تحترق في البحر هي جزء من مجموعة ملصقات لوبوك الخاصة بالحرب العالمية الأولى الموجودة بالمكتبة البريطانية. يوضح التعليق: "في ليلة الثالث عشر من أغسطس، جنحت السفينة الحربية الألمانية ماغديبورغ في ضباب كثيف بالمياه الضحلة لخليج فنلندا. باءت محاولات الابتعاد عن مناطق المياه الضحلة بالفشل بالرغم من مساعدة المدمرات الألمانية التي حضرت إلى موقع الحادث. بحلول الصباح، انقشع الضباب، وفتح اثنتان من طرَّاداتنا النار على ماغديبورغ. ردت ماغديبورغ بإطلاق النيران، ولكنها سرعان ما أُجبرت على وقف إطلاق النيران. دُمرت الأنابيب الموجودة بالطرّاد الحربي الألماني خلال المعركة ووقع انفجار بمقدمة السفينة تسبب في تدميرها وصولاً إلى مقصورة القيادة الأمامية. أسرنا القائد وضابطين وأربعين بحاراً وهم فقط من بقوا على قيد الحياة. أما الضباط الآخرون والطاقم بأكمله فقد لقوا مصرعهم." لوبوك هي كلمة روسية لمطبوعات مشهورة صُممت من الرواسم الخشبية أو الصور المنقوشة أو الصور المحفورة أو باستخدام الطباعة الحجرية كما حدث لاحقاً. كانت المطبوعات تتميز عادةً بالرسوم البسيطة الملونة التي تصور حكاية، وقد تتضمن أيضاً نصاً. اكتسبت اللوبوك شعبية واسعة في روسيا بداية من أواخر القرن السابع عشر. كانت المطبوعات تصور عادةً حكايات من أحداث تاريخية أو أدبية أو قصة دينية، وكانت تُستخدم لجعل هذه القصص في مُتناول الأُميين. تنوعت نبرة هذه المطبوعات التعبيرية بشكل كبير، فقد شملت النبرة الفُكاهية والتعليمية وامتدت إلى الآراء الاجتماعية والسياسية الحادة. كانت الصور واضحة وسهلة الفهم، وكانت بعض الصور مُسلسلة، وهي تُعد بمثابة النسخ الأولية للقصص الفُكاهية المسلسلة الحديثة. كانت عملية إعادة إصدار المطبوعات غير مُكلفة، وكانت بالتالي وسيلة لسواد الناس لعرض الفن في منازلهم. لم تَأخذ الطبقات العليا هذا الأسلوب الفني على محمل الجد في البداية، ولكن بنهاية القرن التاسع عشر أصبح اللوبوك محط تقدير لدرجة أنه كان مصدر وحي للفنانين المحترفين. وخلال الحرب العالمية الأولى، تعرَّف الروس من خلال اللوبوك على الأحداث التي تقع على خطوط الجبهة، وساهم هذا الفن في رفع المعنويات وأصبح بمثابة دعاية ضد الأعداء.

آخر تحديث: 19 يوليو 2017