فشل الهجوم الألماني عند كاوناس

الوصف

هذه المطبوعة، التي تُظهر مشهداً لمعركة، هي جزء من مجموعة ملصقات لوبوك الخاصة بالحرب العالمية الأولى الموجودة بالمكتبة البريطانية. يوضّح التعليق مُورِداً كلمات المراسل الصحفي الروسي التي كتبها يوم 12 سبتمبر لعام 1914 لصحيفة الصباح الباكر: "استلمت الدوائر الدبلوماسية المحلية رسالة نُقلت عن طريق كوبنهاغن تُفيد أنه كانت هناك محاولة للقوات البروسية الشرقية للتقدم إلى الأمام في كاوناس (ليتوانيا الحالية) أخفقت إخفاقاً قاطعاً. سحقت سرايا الجنرال رينينكامبف الوحدات الفردية المتقدمة للجيش الألماني من خلال هجمات قوية، مما تسبب في إلحاق خسائر فادحة بالهجوم الألماني. يتراجع الألمان الآن بشكل سريع من الخط الأمامي، وهم في وضع الانتظار." لوبوك هي كلمة روسية لمطبوعات مشهورة صُممت من الرواسم الخشبية أو الصور المنقوشة أو الصور المحفورة أو باستخدام الطباعة الحجرية كما حدث لاحقاً. كانت المطبوعات تتميز عادةً بالرسوم البسيطة الملونة التي تصور حكاية، وقد تتضمن أيضاً نصاً. اكتسبت اللوبوك شعبية واسعة في روسيا بداية من أواخر القرن السابع عشر. كانت المطبوعات تصور عادةً حكايات من أحداث تاريخية أو أدبية أو قصة دينية، وكانت تُستخدم لجعل هذه القصص في مُتناول الأُميين. تنوعت نبرة هذه المطبوعات التعبيرية بشكل كبير، فقد شملت النبرة الفُكاهية والتعليمية وامتدت إلى الآراء الاجتماعية والسياسية الحادة. كانت الصور واضحة وسهلة الفهم، وكانت بعض الصور مُسلسلة، وهي تُعد بمثابة النسخ الأولية للقصص الفُكاهية المسلسلة الحديثة. كانت عملية إعادة إصدار المطبوعات غير مُكلفة، وكانت بالتالي وسيلة لسواد الناس لعرض الفن في منازلهم. لم تَأخذ الطبقات العليا هذا الأسلوب الفني على محمل الجد في البداية، ولكن بنهاية القرن التاسع عشر أصبح اللوبوك محط تقدير لدرجة أنه كان مصدر وحي للفنانين المحترفين. وخلال الحرب العالمية الأولى، تعرَّف الروس من خلال اللوبوك على الأحداث التي تقع على خطوط الجبهة، وساهم هذا الفن في رفع المعنويات وأصبح بمثابة دعاية ضد الأعداء.

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2017