جنوب غرب شبه الجزيرة العربية: مكة، الصحيفة 8

الوصف

تُعد هذه الخريطة جزءاً من سلسلة مكونة من تسعة رسومات ضخمة للجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية. تُغطي الخريطة المنطقة الواقعة بداية من مكة وميناء جدة شمالاً وحتى مدينة الليث الجنوبية الواقعة على البحر الأحمر والمناطق القاحلة في اتجاه الجنوب الغربي. تُعرف المنطقة بأكملها باسم الحجاز. كان جزء كبير من شبه الجزيرة العربية جزءاً من الإمبراطورية العثمانية، ولعبت مكة دوراً جوهرياً في الحملة البريطانية التي كانت تهدف إلى انتزاع الشرق الأوسط بأكمله من قبضة العثمانيين أثناء الحرب العالمية الأولى. أسس الشريف حسين بن علي، حاكم الحجاز، عاصمته في مكة. وخلال تبادل للمراسلات مع السير هنري ماكماهون في 1915-1916، شكل الشريف حُسين تحالفاً عسكرياً مع البريطانيين ضد الهيمنة العثمانية على بلاده. وفي المقابل وعد ماكماهون بدولة مستقلة للعرب بحيث يكون الشريف حسين ملكاً عليها، وهو الوعد الذي خلفه ماكماهون بعقد صفقة متناقضة مع الفرنسيين تمثلت في اتفاقية سايكس-بيكو المبُرمة عام 1916. ونتج عن هذه المناورات الدبلوماسية الخريطة السياسية للدول الحالية في الشرق الأوسط. نفذت هيئة المساحة البريطانية الخريطة بالتعاون مع القسم الجغرافي التابع لهيئة الأركان العامة بوزارة الحربية، الذي نشر سلسلة الخرائط الخاصة بجنوب غرب شبه الجزيرة التي تُغطي تعز ومكة والطائف وكونفودا (أو القنفذة‎) ووادي بيشة وأبها ووادي شهران وصعدة وصنعاء. وقد أتت الخريطة والإثنوغرافيا نتيجةً لبحث أجراه فرانسيس ريتشارد مونسيل (1861-1929)، الذي كان ضابط استخبارات في الجيش البريطاني ورحالة ورسّام خرائط. أدرج مونسيل مصادر يتراوح تاريخها بين 1824 و1916 وتشمل خريطة تخطيطية تركية ومخططات تتبع إمارة البحر وأعمال ألمانية وفرنسية وبريطانية. هناك مسرد صغير للمصطلحات الطبوغرافية العربية. مقاييس المسافة مقدمة بالكيلومترات والأميال، والتضاريس موضحة باستخدام خطوط المناسيب ونقاط الارتفاعات المختارة التي أُعطيت بالأقدام.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب رسم الخرائط

العنوان باللغة الأصلية

S.W. Arabia: Mecca, Sheet 8

نوع المادة

الوصف المادي

خريطة واحدة (الصحيفة 8 من 9) : ملونة ؛ على صحيفة 78 × 102 سنتيمتر أو أصغر

ملاحظات

  • مقياس الرسم 1:253,440

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 يوليو 2017