الرئيس أبراهام لينكولن

الوصف

كان أبراهام لينكولن (1809-1865) الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية. وُلد لينكولن في كوخ خشبي بالقرب من هودجنفيل في كنتاكي، وترعرع في الجنوب الغربي لإنديانا. وعلى الرغم من عدم حصوله إلا على قسط قليل من التعليم المدرسي الرسمي، إلا أنه اعتمد على نفسه إلى حدٍ كبير في تحصيل كمٍ هائل من المعلومات لذا تكونت لديه معرفة وثقافة عالية وأصبح محامياً في سبرينغفيلد في إلينوي، وانتُخب لمجلس ولاية إلينوي عام 1836، ثم انتُخِب في عام 1846 لفترة واحدة في الكونغرس الأمريكي. وفي خمسينيات القرن التاسع عشر، أصبح أبراهام لينكولن قائداً في الحزب الجمهوري الجديد ومتحدثاً قومياً ضد قانون كنساس-نبراسكا لعام 1854، وهو القانون الذي فتح كل المنطقة المشمولة بصفقة شراء لويزيانا للاستعباد. عجّل انتخاب لينكولن للرئاسة عام 1860 من انفصال الولايات الجنوبية عن الاتحاد في أوائل عام 1861. وفي الحرب الأهلية التي تلت ذلك، تغلّب لينكولن على الجنوب وأنقذ الاتحاد من التفكك وأنهى العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان من بين إنجازاته المحلية قانون موريل (1862) الذي سَمَح بمنح أراضٍ لتمويل وإنشاء الكليات والجامعات؛ وقانون منح ملكية الأراضي الزراعية (1862) الذي مكّن المستوطنين من الحصول على 160 فداناً (65 هكتاراً) من الأراضي الزراعية عن طريق الإقامة فيها وحراثتها لمدة خمسة أعوام؛ وقانون سكة حديد المحيط الهادئ (1862) الذي أجاز إنشاء أول سكة حديد عابرة للقارة. اغتيل لينكولن على يد أحد المتعاطفين الكونفدراليين في الرابع عشر من إبريل عام 1865، وذلك بعد خمسة أيام من النهاية الفعلية للحرب الأهلية. التقط ماثيو برادي هذه الصورة لأبراهام لينكولن، وهي واحدة من بين صور عديدة التقطها له، في نيويورك سيتي في صباح يوم الإثنين الموافق السابع والعشرين من فبراير عام 1860، وذلك قبل عدة ساعات من إلقاء لينكولن لخطابه الشهير في اتحاد كوبر. استَعرَض لينكولن في خطابه، معتمداً على تحليله الذاتي الدقيق، وجهات نظر الموقِّعين التسعة وثلاثين على الدستور وجادل بأن 21 منهم على الأقل، أي أغلبية واضحة، يعتقدون أنه ينبغي على الكونغرس السيطرة على توسُّع العبودية داخل أراضي الدولة. وقد ذُكِر لاحقاً أن لينكولن قد أرجع الفضل في فوزه بالرئاسة إلى ذلك الخطاب وهذه الصورة الشخصية، وهي أشهر صورة للينكولن دون لحية. الصورة جزء من ألبوم يتكون معظمه من صور شخصية ترجع لوقت الحرب الأهلية التقطها المصور الفوتوغرافي الأمريكي الشهير ماثيو برادي (حوالي 1823-1896)، وكان مِلكاً لبيدرو الثاني إمبراطور البرازيل (1825-1891) الذي كان جامعاً للصور الفوتوغرافية ومصوراً فوتوغرافياً هو نفسه. وكان الألبوم هدية للإمبراطور من إدوارد أنثوني (1818-1888)، وهو مصور آخر من أوائل المصورين الفوتوغرافيين الأمريكيين كان يملك بالشراكة مع أخيه شركة أصبحت في خمسينيات القرن التاسع عشر رائدة مبيعات مستلزمات التصوير الفوتوغرافي في الولايات المتحدة. وقد يكون الدون بيدرو قد حصل على الألبوم أثناء رحلته إلى الولايات المتحدة عام 1876 عندما افتَتَح مع الرئيس يوليسيس إس. غرانت المعرض المئوي في فيلادلفيا. وُلد برادي في النواحي الشمالية من ولاية نيويورك، وهو ابن لمهاجرين من أيرلندا. واشتهر بصوره الفوتوغرافية التي توثِّق معارك الحرب الأهلية، وقد بدأ حياته المهنية عام 1844 عندما افتَتَح ستوديو للصور الشخصية الداغرية عند ناصية شارعي برودواي وفُلتون في نيويورك سيتي. وعلى مر العقود العديدة التالية، أصدر برادي صوراً شخصية لشخصيات عامة أمريكية رائدة، نُشر الكثير منها كنقوش في المجلات والصحف. ثم افتَتَح برادي فرعاً في واشنطن العاصمة عام 1858. يحتوي الألبوم أيضاً على عدد صغير من المطبوعات غير الفوتوغرافية، وهو جزء من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة في مكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة جَمَعها الإمبراطور بيدرو الثاني طوال حياته وتبرع بها للمكتبة الوطنية. وهي تُغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. تُوثِّق المجموعة إنجازات البرازيل وشعبها في القرن التاسع عشر وتضم كذلك العديد من الصور الفوتوغرافية لأوروبا وإفريقيا وأمريكا الشمالية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

إدوارد أنثوني، نيويورك

العنوان باللغة الأصلية

Abraham Lincoln

الوصف المادي

مطبوعة فوتوغرافية واحدة : بطاقة زيارة، ورق زلالي ؛ 8.5 × 5.4 سنتيمترات

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 22 مارس 2016