غاسبار الليل: تخيلات على طريقة رامبرانت وكالوت

الوصف

كان لويس-جاك نابوليون بيرتراند (المعروف أيضاً بالاسم الأكثر شاعرية ألويسيوس) مؤلفاً لكتاب وحيد هو غاسبار دو لا نوي (غاسبار الليل). وُلد بيرتراند في عام 1807 وانتقل إلى باريس في 1833 وأصبح أحد معارف كل من المؤلفَيْن فيكتور هوغو وشارل نوديه. وكان فقيراً ومريضاً جداً، وعاش حياته منذ عام 1838 وحتى وفاته في عام 1841 بين الدخول للمستشفيات والخروج منها بسبب إصابته بمرض السل. وكان صديقه ديفيد دانجيه هو الشخص الوحيد الذي رافق تابوته حتى لحده الذي لقي فيه راحته الأبدية. وقد أعاد بيرتراند صياغة عمله غاسبار دو لا نوي وتنقيحه حتى رمقه الأخير. وكانت مجموعة القصائد النثرية التي نُشرت في نوفمبر 1842، بمقدمة بقلم شارل أوغستان سانت ـ بوف، لها أثر كبير على الأجيال اللاحقة. وأعلن شارل بودلير بأن ألويسيوس بيرتراند هو مبتكر الشعر النثري، وصار على خطاه في ذلك لوتريامون (الاسم المستعار لأيزيدور لوسين دوكاس) وموريس ماترلينك وستيفان مالارميه (الذي كتب أنه صار "أحد إخواننا بأسلوبه الموجز والقوي")، بالإضافة إلى أندريه برتون وبول إيلوار. كان غاسبار دو لا نوي عملاً أصيلاً رفيع المستوى. يتكون العمل من ستة "كتب" يدور كل منها حول موضوع، ويتنفس جواً أسطورياً يعود إلى القرون الوسطى، إلى جانب طابع ساخر يصل إلى حد الغرابة. ويتميز العمل بأسلوب بنيته غير المعتاد والموجز والواضح، مما يختلف بشكل كبير عن الرومانسية التي تتميز بالإطناب. ومن أهم ما يتميز به العمل الصورة، التي رُسمت بتدرج بين الجلاء والقتمة، بأسلوب رامبرانت وكالوت، أي الوجهين المتضادين للفن: الهادئ الفلسفي أو الخطير البوهيمي. ويوحي العمل بموضوع يكون في نفس الوقت صدى لآخر كما هو الحال في صالة للمرايا: سيت أوندين كي فرول دي سيه غوت دو ليه لوساني سونور دي تا فينيتر إلومينيه بار ليه مورن رييون دي لا لون (إن أوندين هي من تمسح قطرات الماء الموجودة على الألواح المانعة للصوت لنوافذك التي تنيرها أشعة القمر الخافتة).

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

في. بافي، أنجيه، فرنسا

العنوان باللغة الأصلية

Gaspard de la nuit : fantaisies à la manière de Rembrandt et de Callot

المكان

نوع المادة

الوصف المادي

324 صفحة ؛ 24 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 23 إبريل 2015