هزيمة الجيش النمساوي بالقرب من لفيف

الوصف

هذه المطبوعة التي تُظهر معركة بين الجيشين الروسي والنمساوي بالقرب من لفيف (الواقعة حالياً في أوكرانيا وكانت في ذلك الوقت تُسمّى لمبرغ وتقع في النمسا-المجر) هي جزء من مجموعة ملصقات لوبوك الخاصة بالحرب العالمية الأولى الموجودة بالمكتبة البريطانية. يوضح التعليق: "استولى جيشنا على المواقع المتقدمة والمنيعة جداً وفقاً لتقرير القائد الأعلى للقيادة العامة بعد معركة دامت سبعة أيام بالقرب من لفيف على بعد 15 إلى 20 فرستاً شرقاً، واقترب من الحصون الرئيسية للفيف. فر النمساويون بشكل فوضوي بعد قتال عنيف في التاسع عشر من أغسطس تاركين وراءهم بنادق خفيفة وثقيلة وذخيرة مدفعية ومطابخ ميدانية. طارد جنود المقدمة وسلاح الفرسان بجيشنا العدو الذي تكبد خسائر فادحة سواء في القتلى أو الجرحى أو الأسرى. وكانت القوات النمساوية المكرسة لحماية جبهة لفيف تتكون من الفيلق الثالث والحادي عشر والثاني عشر وأجزاء من الفيلقين السابع والرابع عشر. وتبدو المقدمة وقد تحطمت كلياً. وأُجبر العدو على ترك 31 بندقية إضافية وراءه عند تقهقره من هنيلا ليبا. وقد عثر جنودنا على ذخيرة مدفعية وعربات وأمتعة أخرى وقد تراكمت على طول الطرقات. وبلغ العدد الكلي للأسلحة التي استولينا عليها في منطقة لفيف حوالي 150 بندقية." يظهر في الركن الأيسر السفلي من الصورة "رقم 20،" مما يعني أن دار النشر كانت قد أصدرت 20 صورة لوبوك متعلقة بالحرب عند نشر هذه الطبعة. طُبعت هذه الصورة، مثل الكثير من الصور الأخرى في المجموعة، في دار نشر بموسكو يملكها إيفان سايتن (1851-1934). بحلول ثمانينيات القرن التاسع عشر، كان سايتن أشهر ناشر لصور اللوبوك في روسيا وأكثرهم نجاحاً. نشر سايتن أيضاً كُتباً شهيرة رخيصة للعمال والفلاحين وكتباً مدرسية وأعمالاً أدبية للأطفال. تفُوق جودة هذه المطبوعة العديد من الصور التي أصدرتها دور النشر الأخرى ـــ فقد تميزت بالمزيد من الألوان والظلال المطابقة بطريقة دقيقة والمزيد من التفاصيل الصغيرة المتاحة للمُشاهد لوبوك هي كلمة روسية لمطبوعات مشهورة صُممت من الرواسم الخشبية أو الصور المنقوشة أو الصور المحفورة أو باستخدام الطباعة الحجرية كما حدث لاحقاً. كانت المطبوعات تتميز عادةً بالرسوم البسيطة الملونة التي تصور حكاية، وقد تتضمن أيضاً نصاً. وخلال الحرب العالمية الأولى، تعرَّف الروس من خلال اللوبوك على الأحداث التي تقع على خطوط الجبهة، وساهم هذا الفن في رفع المعنويات وأصبح بمثابة دعاية ضد الأعداء.

آخر تحديث: 3 إبريل 2015