مستشفى القبَّة

الوصف

تُظهر هذه الصورة الجزء الداخلي لمستشفى القبَّة في برايتون، الواقعة على الساحل الجنوبي لبريطانيا. تحوَّلت العديد من المباني في برايتون إلى مستشفيات خلال الحرب العالمية الأولى، وذلك لعلاج الآلاف من الجنود الهنود الذين أصيبوا أثناء القتال في فرنسا. وكان أروع تلك المباني التي حُوِّلت هو "المقصورة الملكية" في برايتون، التي بُنيت في الأصل على النمط "الشرقي"، لمصلحة الملك جورج الرابع، وذلك في مطلع العقد الأول من القرن التاسع عشر. كان هناك أكثر من 680 سريراً للجنود الهنود المصابين في هذا المستشفى وكان "مزوداً بكافة وسائل الراحة الحديثة." هذه المجموعة المكونة من عدة مئات من الصور التي تُوثِّق لمساهمة الجنود الهنود في الجهود الحربية الخاصة بدول التحالف أنتجها المصور الكندي المولد تشارلز هِلْتون دِيْوِت غيردْوُود (1878-1964)، وذلك في عام 1915. كان لغيردوود صلة مبكرة بالهند بحكم كونه مصوراً محترفاً، وذلك حينما صوَّر دَربار (حفل تتويج) دلهي لعام 1903، والجولة الملكية بين عامي 1905-1906، ودربار دلهي لعام 1911. وفي عام 1908، أسس غيردوود وكالة تصوير فوتوغرافي أطلق عليها اسم رياليستيك ترافيلز، كانت متخصِّصة في التصوير الفوتوغرافي المجسَّم. مع اندلاع الحرب في عام 1914، عاد غيردوود من الهند وفي إبريل 1915 حصل على تصريح من مكتب الهند لتصوير عمل المستشفيات العسكرية الهندية في بورنموث وبرايتون. وخلال الفترة من يوليو وحتى سبتمبر 1915، عمل غيردوود مصوِّراً رسمياً في فرنسا، حيث وثَّق للقوات الهندية، وبعدها القوات البريطانية، في ميدان المعركة. وفي نهاية فترة إقامته في فرنسا أنتج فيلماً سينمائياً عن الحملة ظهر تحت عنوان مع مقاتلي الإمبراطورية.

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2017