خطاب التقارب الرسمي الذي كتبته الولايات المتحدة الأمريكية

الوصف

في الوقت الذي كانت فيه اليابان ما تزال ملتزمة بسياستها المعروفة بِ ساكوكو (الدولة المغلقة)، ألقت فرقة شرق الهند التابعة لبحرية الولايات المتحدة بقيادة العميد البحري ماثيو سي. بيري (1794-1858)، مرساتها في مضيق أوراغا في الثامن من يوليو 1853. نقل بيري إلى السلطات اليابانية خطاباً رسمياً من رئيس الولايات المتحدة ميلارد فيلمور يقترح إقامة علاقة صداقة وتأسيس علاقات تجارية بين اليابان والولايات المتحدة. قرر كبير المستشارين آبي ماساهيرو (1819-1857) قبول الخطاب ووعد بالرد خلال عام واحد. وكان هذا رد فعل استثنائي ضمن سياسة الباكوفو (الشوغونية) في ذلك الوقت. أمر آبي بترجمة الخطاب الرسمي والخطابات الأخرى ذات الصلة إلى اليابانية، وعرضها على عدة دايميوس (نبلاء الأقاليم الذين كانوا يمتلكون حيازات شاسعة من الأراضي وأعداداً كبيرة من التابعين) ملتمساً آراءهم. تحتوي هذه المجموعة على خمسة خطابات مكتوبة بالصينية الكلاسيكية وترجماتها باليابانية، بما في ذلك الخطاب الرسمي من فيلمور وخطاب من بيري.

آخر تحديث: 19 يونيو 2017