خريطة إيزو

الوصف

منعت اليابان في عصر إيدو (1603-1867) اليابانيين من السفر إلى أو التجارة أو التعامل مع دول أخرى، باستثناء كوريا والصين وهولندا، وذلك خوفاً من دخول المسيحية والقوى الأجنبية. في عام 1828، حاول فيليب فرانز فون بالتازار فون زيبولد، وهو ألماني انتقل إلى اليابان ليعمل طبيباً بمركز التجارة الهولندي، أخذ بعض الأغراض المحظورة، بما في ذلك خرائط اليابان، إلى هولندا بعد أن أنهى عمله. تم ترحيل زيبولد ومُنع من العودة إلى اليابان، بينما أُعدم تاكاهاشي كاغياسو (1785-1829، المعروف باسم ساكوزامون)، وهو المسؤول الياباني الذي كان يعمل في مكتب الشوغونية للفلك والذي أعطى زيبولد الخرائط. وصل إجمالي عدد الأشخاص الذين تعرضوا للعقوبة جراء هذا الحادث إلى 50 شخصاً. ويُقال إن خريطة إيزو (هوكايدو الحالية، تُكتَب يِيْزُو أحياناً) هي النسخة الأصلية للخريطة التي أعطاها تاكاهاشي لزيبولد. تتطابق هذه النسخة تقريباً مع "دي إنزل يتسو أُند دي يابانيشن كوريلن، ناخ إينر أورغينالكارته فون تاكاهاشي زاكوزايمون، هوفاسترونومين تْسو يدو" (جزيرة إيزوشيما وجُزر كوريل اليابانية بناءً على الخريطة الأصلية لتاكاهاشي ساكوزامون، وهو فلكي البلاط في عصر إيدو)، التي نُشرت كخريطة مصاحبة في نيبون، وهو عمل لِزيبولد عن اليابان مكون من سبعة مجلدات. كذلك فإن هناك رقعة يُعتقد أنها تعود لتاريخ التحقيق في الحادث وتحمل نقشاً كتابياً يوضح أن الخريطة (التي أعطاها تاكاهاشي لزيبولد) كانت نسخة طبق الأصل من هذه الخريطة. يوجد بالخريطة ختم ملكيةٍ لأكاديمية شوهيزاكا، وهي المؤسسة التعليمية لنظام الشوغونية في إيدو.

آخر تحديث: 19 يونيو 2017