رسم تخطيطي جديد ومفصَّل لأراضي القطب الشمالي، رسمها أندرياس بوريوس، السويدي

الوصف

يُعرف أندرياس بوريوس (1571-1646) بأبي فن رسم الخرائط السويدية. وقد بدء مهنته في عام 1602 في المستشارية الملكية وأُوكِلت إليه العديد من المهام البارزة في خدمة الدولة. وفي عام 1628 أُسندت إليه مهمة تأسيس ما أصبح يعرف بمؤسسة مسح الأراضي الوطنية السويدية. وفي عام 1624 عُيِّن نبيلاً سويدياً تحت اسم أندرس بوري. أنهى بوريوس هذه الخريطة لدول شمال أوروبا في عام 1626 بعد عدة سنوات من جمع البيانات. وقد طُبِعت على مقياس من 1‏:2,000,000 على ست صحائف يمكن جمعها كخريطة جدارية قياس 113 في 128 سنتيمتراً. الإسقاط في هذه الخريطة مخروطي وخط الزوال الرئيسي يمر عند إلها دو كورفو في جزر الآزور. وقد أورد بوريوس في حواشي الخريطة بيانات طوبوغرافية وإثنوغرافية باللغة اللاتينية. ويصوِّر الإطار المزخرف الرائع الملك غوستاف الثاني أدولف (1594-1632) والملكة ماريا إليونورا (1599-1655)، وتحيط بهما شعارات النبالة الخاصة بالمقاطعات السويدية. وتظهر ثلاث سيدات في الجزء العلوي ترمزن للحرب والحكمة والشجاعة. وقد تُركت مساحة دائرية شاغرة لوريث أو وريثة العرش الذي لم يولد بعد. تقف الخريطة شاهداً على عظمة الإمبراطورية السويدية وكان الغرض من تنفيذها هو توزيعها بين البلاطات الأوروبية البارزة. وقد نُشِرت في العديد من الطبعات، بما في ذلك في العديد من الأطالس المعاصرة.

آخر تحديث: 3 فبراير 2015