إلهة الرقص. غالينا أولانوفا

الوصف

التقط ليونيد شدانوف (1927-2010) هذه الصورة الفوتوغرافية لغالينا أولانوفا (1910-1998) في عرض باليه لو سيلوفيد في مسرح بولشوي في موسكو عام 1961. ولدت أولانوفا في سانت بطرسبورغ. وفي عام 1928 تخرجت من فصل أغريبينا فاغانوفا (1879-1951) بمدرسة ليننغراد للرقص. كانت أولانوفا تنضح بجاذبية استثنائية. وتميز رقصها بالفوارق الدقيقة والنغمات النصفية. لم تكن أولانوفا راقصة عظيمة فحسب، بل كانت أيضاً ممثلة تراجيدية رائعة، ولعلها الأبرز في تاريخ الباليه. بدأت أولانوفا حياتها المهنية في عام 1928 كراقصة في مسرح أوبرا وباليه ليننغراد (عُرف بمسرح مارينسكي قبل 1919 وبدءاً من 1991). وبعدها بعام أطلّت للمرة الأولى في دور أوديت - أوديل في بحيرة البجع. وحققت أيضاً نجاحاً في كسارة البندق وجيزيل ونافورة باخشيساراي ولو سولفيد. وكان أداؤها مذهلاً في دور جولييت في عرض باليه روميو وجولييت الذي صمم رقصاته ليونيد لافروفسكي. وخلال الفترة ما بين 1944-1960 كانت أولانوفا راقصة باليه في مسرح بولشوي. كان جمهور موسكو وليننغراد يذهب لحضور العروض خصيصاً لمشاهدتها وهي ترقص. وقد اشتمل جمهور معجبيها على كُتّاب ومخرجين وملحنين وفنانين مشهورين. وفي عام 1956 قام مسرح بولشوي بجولة أسطورية في لندن كان محورها عروض أولانوفا. وسطع اسم أولانوفا كرمز جديد في عالم الباليه، فهي الراقصة الوحيدة التي خُصِّصتْ لها نُصُب تذكارية خلال فترة حياتها، في سانت بطرسبورغ وستوكهولم. كان شدانوف راقصاً في البولشوي ثم أستاذاً للرقص لمدة 50 عاماً، وكان كذلك مصور باليه محترفاً خلال معظم حياته المهنية. تميزت صور شْدانوف بالعفوية وكانت تلتقط حركات وأمزجة ومشاعر الراقصين في أوضاع تلقائية. تَحتفظ مؤسسة "الولادة الجديدة للفن" في موسكو بهذه الصورة وباقي أرشيف شدانوف.

آخر تحديث: 3 فبراير 2015