مارينا سيمينوفا التي لا تُضاهى

الوصف

التقط ليونيد شدانوف (1927-2010) هذه الصورة عام 1958 أثناء درس كانت تلقيه مارينا سيمينوفا (1908-2010) على مسرح بولشوي، موسكو. ولدت سيمينوفا في سانت بطرسبورغ وتخرجت في مدرسة ليننغراد للرقص، من فصل أغريبينا فاغانوفا (1879-1951). وقد تجلت موهبتها في وقت مبكر. اشتهرت سيمينوفا في سن الثالثة عشر (13) بعد الاشتراك في العرض المدرسي لـالناي السحري. وفي عام 1925 قُبلت في مسرح أوبرا وباليه ليننغراد (عُرف بمسرح مارينسكي قبل عام 1919 وبعد عام 1991). ورغم نظام الأقدمية الذي كان معمولاً به، إلا أن سيمينوفا بدأت كراقصة منفردة، بدلاً من الانضمام إلى فرقة راقصي الباليه. وفي عام 1926 أدت سيمينوفا دور نيكيا في باليه لابايادير. نَسَب إعلان المسرحية تصميم الرقص إلى ماريوس بيتيبا، إلا أن فاغانوفا أعادت تصميم الرقصات لنيكيا، مكثِّفةً نبراتها التراجيدية ومؤكدةً على براعة تلميذتها. يرتبط اسم سيمينوفا بأسلوب جديد في باليه القرن العشرين. فقد بثت الحياة في الرقص الكلاسيكي وأكسبته الحيوية. ومع مرور الوقت، اكتسبت سيمينوفا كبرياءً ملوكياً خاصاً وأُشتهرت بجمال وتناسق وقفاتها والتناغم الرائع لحركاتها. انضمت سيمينوفا إلى مسرح بولشوي في عام 1930. وخلال الفترة بين عامي 1935-1936، قدمت عروضاً في باريس تلبية لدعوة الراقص ومصمم الرقصات الروسي سيرجي ليفار، الذي أدار باليه أوبرا باريس. وبعد تقاعدها عن خشبة المسرح عام 1952، أصبحت سيمينوفا معلمة باليه رائدة في مسرح بولشوي. ومن بين تلاميذها: مايا بلستسكايا‏ وناتاليا بيسمرتنوفا ونينا سوروكينا ولودميلا سيمينياكا ونادزدا بافلوفا وغالينا ستيبانينكو ونيكولاي تسيسكاريدز. كان شدانوف راقصاً في البولشوي ثم أستاذاً للرقص لمدة 50 عاماً، وكان كذلك مصور باليه محترفاً خلال معظم حياته المهنية. تميزت صور شْدانوف بالعفوية وكانت تلتقط حركات وأمزجة ومشاعر الراقصين في أوضاع تلقائية. تَحتفظ مؤسسة "الولادة الجديدة للفن" في موسكو بهذه الصورة وباقي أرشيف شدانوف.

آخر تحديث: 3 فبراير 2015