أبرز دور لماريس لييبا

الوصف

التقط ليونيد شدانوف (1927-2010) هذه الصورة الفوتوغرافية عام 1971 أثناء عرض باليه سبارتاكوس في مسرح بولشوي. رقص ماريس لييبا (1936-1989) في دور كراسوس. بدأت حياة لييبا المهنية في الرقص الاحترافي في موطنه ريغا في لاتفيا، إلا أنه أكمل دراسته في مدرسة موسكو للباليه في مسرح بولشوي (المعروفة حالياً بأكاديمية ولاية موسكو للرقص) في 1955، وعمل في مسرح الأوبرا والباليه في ريغا وفي مسرح ستانيسلافسكي ونيميروفيتش-دانتشينكو الأكاديمي الموسيقي بموسكو. وفي عام 1960 أصبح راقصاً فردياً في مسرح بولشوي. حظي لييبا بأدوار رئيسية في الكثير من عروض الباليه الكلاسيكية والحديثة، لكنه اشتهر بدوره في عرض باليه سبارتاكوس الذي صمم رقصاته ليونيد ياكوبسون ورقص فيه لييبا الدور الرئيسي بإبداع. وفي 1964 أصبح يوري غريغوروفيتش المخرج الفني لباليه بولشوي. أخرج غريغوروفيتش نسخة جديدة من سبارتاكوس (في 1968) كأول عرض بدايةٍ كبير له في موسكو. وكان لييبا واحداً من الراقصين الذين أسند إليهم دور سبارتاكوس. لكن سرعان ما غير غريغوروفيتش رأيه وطلب من لييبا أن يرقص دور العدو الأكبر للبطل، وهو الجنرال الروماني كراسوس. وقد كان لهذا التغيير الفضل الأكبر في نجاح العرض. وصار دور كراسوس المتعجرف، والمغرور والمتعطش للسلطة والمتعة أسمى أعمال لييبا الإبداعية. وقد كان لمعلمه، أليكسي يرمولايف، تأثيراً واضحاً في أسلوب رقصه وعمق أدائه. وقد تبعه الكثيرون من راقصي بولشوي في أداء دور كراسوس، ولكن لم يصل أي منهم لمستوى أدائه. كان شدانوف راقصاً في البولشوي ثم أستاذاً للرقص لمدة 50 عاماً، وكان كذلك مصور باليه محترفاً خلال معظم حياته المهنية. تميزت صور شْدانوف بالعفوية وكانت تلتقط حركات وأمزجة ومشاعر الراقصين في أوضاع تلقائية. تَحتفظ مؤسسة "الولادة الجديدة للفن" في موسكو بهذه الصورة وباقي أرشيف شدانوف.

آخر تحديث: 3 فبراير 2015