ميخائيل باريشنيكوف في دور فستريس

الوصف

اِلتقط المصور ليونيد شدانوف (1927-2010) هذه الصورة الفوتوغرافية ضمن سلسلة "باريشنيكوف المتنوع"، وذلك عام 1969 في مسابقة الباليه العالمية الأولى في موسكو. أصبح الباليه المصغّر فَسْتْرِيس الذي صمم رقصاته ليونيد ياكوبسون (1904-1975) واحداً من أكثر المفاجآت إثارة في المسابقة. تمكَّن باريشنيكوف (المولود عام 1948) من تقديم قصة حياة أوغست فستريس، وهو الراقص الأشهر في القرن الثامن عشر. عُرف فستريس بتبجّحه ومكائده، حيث أطلق على نفسه لقب ملك الرقص. وكان يقول: "تعرف أوروبا حالياً ثلاثة رجالٍ عظماء - هم فريدريك العظيم ونابوليون وأنا!" عُرف باريشنيكوف بتدريبه التقليدي الممتاز وحضوره المسرحي وبراعته وفنِّياته، وأصبح نجم الباليه السوفييتي المفضل لدى الجميع عندما بلغ عامه الـ 21. ولد باريشنيكوف في ريغا بِلاتفيا حيث تمرن مع ألكساندر غودونوف. وانتقل لاحقاً إلى ليننغراد (المعروفة حالياً بسانت بطرسبورغ) وتخرج في مدرسة ليننغراد للرقص في فصل المعلم المتميز ألكساندر بوشكين. كان باريشنيكوف راقصاً فردياً خلال الفترة ما بين 1967-1974 في مسرح أوبرا وباليه ولاية كيروف (المعروف حالياً بمسرح مارينسكي). وكان من بين أفضل أدواره دور باسيل في دون كيخوتي وألبرت في جيزيل وهاملت وآدم في خلق الكون. وفي عام 1974، خلال جولة في كندا، انشق باريشنيكوف عن الفرقة ليبقى في الغرب وانتقل للولايات المتحدة. وكان لشخصيته وأعماله تأثيراً عظيماً على تطوير ونشر الباليه الأمريكي. فقد كان خلال الفترة ما بين 1974-1978 راقصاً فردياً في مسرح الباليه الأمريكي وخلال الفترة ما بين 1980-1989 كان المخرج الفني للمسرح. وخلال الفترة ما بين 1977-1979 كان الراقص الرئيسي في فرقة جورج بالانشين، باليه مدينة نيويورك. وهناك اتفاق على أن باريشنيكوف كان راقصاً نموذجياً في كل من الباليه الكلاسيكي والحديث. كان باريشنيكوف أيضاً مهتماً بالرقص الحديث وما بعد الحديث وقدم عروضاً عبقريةً على مسرح برودواي ومثّل أدوار البطولة في أفلام هوليوودية. كان شدانوف راقصاً في البولشوي ثم أستاذاً للرقص لمدة 50 عاماً، وكان كذلك مصور باليه محترفاً خلال معظم حياته المهنية. تميزت صور شْدانوف بالعفوية وكانت تلتقط حركات وأمزجة ومشاعر الراقصين في أوضاع تلقائية. تَحتفظ مؤسسة "الولادة الجديدة للفن" في موسكو بهذه الصورة وباقي أرشيف شدانوف.

آخر تحديث: 3 فبراير 2015