إيكاترينا ماكسيموفا في "مازوركا"

الوصف

التقط ليونيد شدانوف (1927-2010) هذه الصورة عام 1968. تُظهر الصورة إيكاترينا ماكسيموفا (1939-2009)، راقصة الباليه التابعة لمسرح بولشوي، وهي تؤدي رقصة المازوركا (من باليه سكريابينيانا) الذي ألّفه كاسيان غوليزوفسكي (1892-1970). صُممت الرقصة خصيصاً لماكسيموفا، وعُرضت للمرة الأولى عام 1960 في برنامج حفل موسيقي. تخرّجت ماكسيموفا عام 1958 في مدرسة موسكو للباليه بمسرح بولشوي (المعروفة حالياً بأكاديمية ولاية موسكو للرقص)، حيث تعلمتْ على يد إليزافيتا غيردت، ثم قُبلت في مسرح بولشوي. وبعد مرور عام، وأثناء جولة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، أصبحت ماكسيموفا البطلة المفضلة لدى الجمهور والإعلام، الذي تكلم بحماسة بالغة عن رقص هذه "القزمة الرائعة" و"راقصة البالية الصغيرة" وابتسامتها الساحرة. كانت غالينا أولانوفا معلمة ماكسيموفا في مسرح بولشوي لعدة سنوات، وعملت معها في أدوار جيزيل وجوليت، التي كانت في فترة ما أدوار ماكسيموفا الأفضل في مجموعة أدوارها الفنية. وتألقت اللامعة ماكسيموفا أيضاً في دور كيتري الكوميدي في عرض دون كيخوتي. وقد لُقبت هي ورفيقها فلاديمير فاسيليف بـ"الثنائي الذهبي لمسرح بولشوي"، وصمم الكثير من مُصممي الرقصات رقصات خصيصاً لها. وقد كانت موهبتها موضع تقدير من يوري غريغوروفيتش وتوم شيلينغ وموريس بيجار. أظهرت ماكسيموفا جُل مواهبها في أعمال البالية التي أنتجت للتلفزيون، ومنها غالاتيا والتانغو القديم وتشابلينيانا (من إخراج ألكسندر بلينسكي، وتصميم الرقصات لدميتري بريانتسيف)، وأنيوتا (الذي تولى فلاديمير فاسيليف إخراجه المسرحي وتصميم رقصاته). لم تكن ماكسيموفا راقصة فحسب، وإنما أيضاً ممثلة درامية عظيمة قادرة على تمثيل جميع أنواع الأدوار، بداية من الكوميديا الساخرة وحتى التراجيديا الراقية. كان شدانوف راقصاً في البولشوي ثم أستاذاً للرقص لمدة 50 عاماً، وكان كذلك مصور باليه محترفاً خلال معظم حياته المهنية. تميزت صور شْدانوف بالعفوية وكانت تلتقط حركات وأمزجة ومشاعر الراقصين في أوضاع تلقائية. تَحتفظ مؤسسة "الولادة الجديدة للفن" في موسكو بهذه الصورة وباقي أرشيف شدانوف.

آخر تحديث: 3 فبراير 2015