معلم وطالب. أليكسي يرمولايف وفلاديمير فاسيلييف

الوصف

التقط المصور ليونيد شدانوف (1927-2010) هذه الصورة عام 1971 في مسرح بولشوي. تُظهر الصورة أسطورتين من أساطير عالم الباليه في حجرة البروفة وهما، أليكسي يرمولايف (1910-1975)، وهو معلم، وفلاديمير فاسيلييف (المولود عام 1940)، وهو راقص رئيسي بفرقة بولشوي الفنية. تخرَّج يرمولايف في مدرسة الرقص في ليننغراد، وأصبح في عام 1926 راقصاً رئيسياً بمسرح أوبرا وباليه ليننغراد (مسرح مارينسكي). تحدى يرمولايف بجرأة هيمنة رقص الباليه النسائي وجعل رقص الرجال أكثر إثارة وإبداعاً. وقد كان باختصار مؤسس الرقص الذكوري البطولي. وفي عام 1930 نُقل يرمولايف إلى موسكو، حيث انضم لفرقة الباليه الخاصة بمسرح بولشوي - الذي كان أهم مسرح في الاتحاد السوفييتي. ومن بين أفضل أدواره دور المحيط في الحصان الأحدب الصغير والطائر الأزرق في الجميلة النائمة وباسل في دون كيخوتي وتيبالت في روميو وجولييت. تقاعد يرمولايف مبكراً من المسرح بسبب تعرضه للإصابات وأصبح معلم باليه رائداً في مسرح بولشوي. وقد عمل معه في ستينيات القرن العشرين نجومُ الباليه العالميون وأفضل راقصي البولشوي، مثل ميخائيل لافروفسكي ويوري فلاديميروف وماريس لِيَبا وبوريس أكيموف وألكساندر غودونوف وفَياتشْسلاف غورديف. كان فلاديمير فاسيلييف أول طلاب يرمولايف وخليفته في الرقص. وسار على خُطى معلمه كفنان وارتقى بالرقص الذكوري المبدع إلى آفاق غير مسبوقة. كان شدانوف راقصاً في البولشوي ثم أستاذاً للرقص لمدة 50 عاماً، وكان كذلك مصور باليه محترفاً خلال معظم حياته المهنية. تميزت صور شْدانوف بالعفوية وكانت تلتقط حركات وأمزجة ومشاعر الراقصين في أوضاع تلقائية. تَحتفظ مؤسسة "الولادة الجديدة للفن" في موسكو بهذه الصورة وباقي أرشيف شدانوف.

آخر تحديث: 3 فبراير 2015