رسالة في إطاعة أولي الأمر بلغة الباشتو

الوصف

رسالة-ي باشتو إطاعت-ي أولى الأمر (رسالة في إطاعة أولي الأمر بلغة الباشتو) هي رسالة الغرض منها الحث على طاعة حاكم أفغانستان. يُشير التعبير أولى الأمر إلى مَن أُوكلت له السلطة العليا، ويحمل عنوان الكتاب إشارة إلى الآية القرآنية (النساء، 59): "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ"، المُقتبسة في بداية العمل. تَتْبع الآيه اقتباسات عديدة من الحديث (بشكل أساسي من صحيح البخاري) يتبع النص العربي لكل حديث تفسيرٌ له بلغة الباشتو، حيث ساوى العديد من الأحاديث بين العصيان والجهالة (أي الجهل بالمبادئ الدينية) ويضعها على النقيض من الشهادة. وواضح أن الهدف من العمل هو إضفاء الشرعية على سُلطة الأمير الأفغاني الحاكم آنذاك، وهو حبيب الله خان (حكم في الفترة من 1901-1919). ومن سخرية القدر أن الذي ألّف النسخة الفارسية الأصلية من هذا العمل هو مولوي عبد الرب خان (1878 أو 1879-1919)، الذي يبدو أنه قد سُجِن لتورطه في الحركة الدستورية في أوائل القرن العشرين ضد استبدادية حبيب الله خان. كان عبد الرب خان يعمل في خدمة حبيب الله خان حينما ألَّف إطاعت-ي أولى الأمر، إذ كان يشغل دور مولى-ي دُربار (أي فقيه البلاط). كان كلٌّ من عبد الرب خان والمترجم، صالح محمد، معلمين في مدرسة الحبيبية التي أسسها حبيب الله خان. وقد طبعت ترجمة إلى لغة الباشتو للعمل إطاعت-ي أولى الأمر مطبعة دار السلطنة في كابول. ويذكر الغلاف أن هذا هو العمل الأول بلغة الباشتو الذي يُطبع في أفغانستان وأنه كان يُراد له أن يُوزّع مجاناً.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016