ملحمة غوستا برلينغ

الوصف

كانت سلمى لاغرلوف (1858-1940) إحدى أهم كتاب السويد. فقد كانت أول امرأة تحصل على جائزة نوبل في الأدب في عام 1909، وأول امرأة تُنتخب في الأكاديمية السويدية في عام 1914. وكانت كتاباتها تدور في إطار محلي، لكنها استخدمتها واستخدمت شهرتها المحلية والعالمية لتدافع عن قضايا أكبر من ذلك بكثير، بما في ذلك حق التصويت للنساء في السويد ومبادرات السلام العالمية. وفي عام 1890 دخلت لاغرلوف منافسة في الرواية برعاية مجلة إيدون عن طريق تقديم خمسة فصول من غوستا برلينغز ساغا (ملحمة غوستا برلينغ)، وحازت على الجائزة الأولى. وسّعت لاغرلوف القصة في العام التالي إلى رواية كاملة نشرتها مجلة إيدون. تروي القصة أحداثَ عامٍ في حياة غوستا برلينغ، وهو رجل دين سكير جُرّد من مكانته في الكنيسة، وتدور أحداث الملحمة في موقع خيالي شديد الشبه بمقاطعة فارملاند في غرب السويد. استضافت غوستا برلينغ سيدةٌ مهيبة كانت تملك عِزبة إكِبي، وكان لديها أيضاً دزينة من الفرسان المحبين للمتعة تحت إمرتها. أبرم غوستا برلينغ، كقائد لهؤلاء الفرسان، اتفاقية مع صانع الحديد الغني سينترام، الذي يقال عنه إنه قرين الشيطان، والذي وعد المجموعة المشاغبة بأنهم سيتمكنون من السيطرة على العزبة إذا تمكنوا من عدم فعل أي شيء ذي قيمة لمدة عام كامل. تُرجم العمل إلى أكثر من 50 لغة. وهو يتكون من مقدمة مقسمة إلى جزئين و36 فصلاً. تسرد العديد من الفصول قصصاً أخرى بها مجموعة من الشخصيات المختلفة. أصبحت هذه المخطوطة في حوزة المكتبة الوطنية السويدية في عام 1935. وأراد ابن فريثيوف هيلبرغ، ناشر مجلة إيدون، أن يبيع المخطوطة الأصلية. ولرفع سعرها، أشاع أنه سيبيعها إلى مشترٍ في أمريكا. لم يكن لدى لاغرلوف في ذلك الوقت الموارد المالية لشراء المخطوطة بنفسها، لكن جهود ابن أحد زملاء دراستها السابقين والأكاديمية السويدية والمكتبة الوطنية السويدية تكاتفت للحصول على المخطوطة. وقد أُعتبر ذلك خبراً ساراً في ذلك الوقت، وغطّت عدة مقالات القصة في الصحافة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

العنوان باللغة الأصلية

Gösta Berlings saga

المكان

نوع المادة

الوصف المادي

365 صفحةً : من الورق ؛ 35 × 24 سنتيمتراً

ملاحظات

  • علامة الرف: Vf 132a

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 9 ديسمبر 2014