وسيلة الملهوف إلى أهل المعروف

الوصف

هذه المخطوطة عبارة عن قصيدة مكونة من ثمان صفحات لزين الدين شعبان بن محمد الآثاري (1364-1425) يمدح فيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ويَذكر الشاعر صفات الكمال التي يتميز بها النبي ومكانته التي تعلو جميع خلق الله. بعدها يواصل الشاعر قصيدته متناوِلاً معجزة الإسراء والمعراج، ومخاطباً النبي مباشرة، طالباً منه أن "يأخذ بيده." ويمدح الشاعر كذلك آل البيت، ويُعلن أن الأدعية تكون "باطلة" إذا لم تَتوسَّل بفاطمة والحسن والحسين. كما يُثني على الخلفاء الراشدين الأربعة، مع التركيز على علي بن أبي طالب. ويختتم الشاعر القصيدة بالاعتراف بضآلة شخصه وصغر مقامه. المخطوطة غير مؤرخة كما إنها لا تحتوي على بيانات نسخ. وبالرغم من أن الآثاري عُرف بأنه كان خطاطاً، إلا إن هذه النسخة، التي ربما تكون كُتبت خلال القرن التاسع عشر، مكتوبة بخط عادي ليس به ما يُميزه. كان الآثاري عالماً شهيراً تَرَك بعد وفاته عدة أعمال في مجال الشروح الدينية والنحو العربي وفن الخط. ولد الآثاري في الموصل بالعراق، وانتقل إلى القاهرة للدراسة على يد علماء أجلاء وخطاطين مهرة. وقد كان يسافر كثيراً طلباً للعلم شأنه شأن الكثير من علماء زمانه، فأقام بدمشق والمدينة المنورة ومكة في مناسبات مختلفة. وقد نُشرت له العديد من الأعمال في طبعات حديثة، من بينها وسيلة الملهوف إلى أهل المعروف. وتَعتبر مدينةُ الموصل الآثاريَّ أحد أبنائها، وقد كُتبت عنه رسالة جامعية بجامعة الموصل تٍوضِّح إسهاماته في النحو. هذه المخطوطة مجموعةٌ مع عنوانين آخرين، هما مُشتَهى العقول في مُنتَهى النُّقول للسيوطي، والأصول والضوابط للنووي. كذلك جُمِعت في المجلّد نفسه الصفحةُ الأولى من مخطوطة منسوبة إلى الولي الصوفي عبد القادر الجيلاني (توفي عام 1166).

آخر تحديث: 24 أغسطس 2016