كتاب آلام قديسنا الجليل سيد دير جيلينا (كتاب آلام قديسي جيلينا)

الوصف

يحتوي باشيونال دوميني فينيرابيليس كونفينتَس سولنينسيس (كتاب آلام قديسنا الجليل سيد دير جيلينا)، المعروف بصفة عامة بـكتاب آلام قدِّيسي جيلينا، على عدد من المخطوطات الموسيقية. تتضمن هذه المخطوطة موجزين يحتوي الأول منهما، وهو هارمونيا باستوراليس (إيقاعات الراعي)، على قُدَّاسي عيد ميلاد لاتينيَيْن-سلوفاكيين إلى جانب أناشيد الرعاة والترانيم الشعبية السلوفاكية، إضافة إلى الأنتيفونة اللاتينية "توتا بولتشرا" (الكل جميل). أما الموجَز الثاني، وهو بروزي باستوراليس (أغاني القس)، فهو يحتوي على ترانيم وأناشيد رعاة تتعلق بعيد الميلاد والعام الجديد وعيد الغطاس، بما في ذلك الترنيمة المعروفة "دو ليسا، دو هوري فالاسي" (إلى الغابة، إلى الجبال، أيها الرعاة). كذلك يتضمن العمل ألحاناً موسيقية رباعية الأجزاء تتعلق بأحد الشعانين وتستند إلى إنجيل متى، وأخرى تتعلق بالجمعة الحزينة وتستند إلى إنجيل يوحنا. كان العمل يُنسب منذ ثلاثينيات القرن العشرين حتى وقت قريب لإدموند باشا (1714-1772)، المعروف أيضاً بكلوديانوس أوستيرن، وهو راهب وقسيس وملحن وشاعر وعازف فرنسيسكي عاش وعمل في الكنائس والأديرة الفرنسيسكانية في هلوهوفيتس وبريشوف وجيلينا، وذلك ابتداءً من 1731. وأظهرت الأبحاث الحديثة أن باشا كان مسؤولاً عن اللوحات الجميلة التي تشغل كامل الصفحة وتصور القديسة باربارا، وهي القديسة الشفيعة للكنيسة الفرنسيسكانية في جيلينا، ومشهد الصلب، وصورة باشا الشخصية، و22 حلية. وتؤكد هذه الأبحاث الحديثة أن الأعمال قد أُلفت في جيلينا في عام 1766 على يد شقيق باشا الفرنسيسكي، وهو جورجيوس (يُعرف أيضاً بجوزيف) جوراي زرونيك (1736-1789)، الذي كان عازفاً على الأورغ وناسخاً، وهو أيضاً مَن لحَّن قُدّاسي عيد الميلاد. وبعد أن رُسِّم قسيساً في عام 1755، خدم زرونيك في هلوهوفيتس، وبعد ذلك كان عازفاً وواعظاً في عدة أديرة فرنسيسكانية، بالأخص في سلوفاكيا. وقد نشط في فترات مختلفة في جيلينا، حيث عمل مع إدموند باشا. وتوفي في نيجنا شيباستوفا في عام 1789. نظم جوراي زرونيك وكتب مجموعة من الألحان الموسيقية للاستخدام الكنسي.

آخر تحديث: 11 أغسطس 2017