استعراض للفرقعة بالسياط ــــ إل. كيه.  إدواردز الابن

استعراض للفرقعة بالسياط ــــ إل. كيه. إدواردز الابن

الوصف

كان فريدريك رمينغتون أول من قدم راعي البقر المُسمى "مفرقِع السياط الفلوريدي" لبقية الأمريكيين، وذلك في عدد أغسطس لعام 1895 من مجلة هاربرز. قدّم رمينغتون رسوماً توضيحية وكَتَب عن هذا النوع من رعاة الماشية شديدي الاستقلال بفلوريدا، الذين كانوا يرعون الماشية ويقاتلون سارقيها عبر منطقة التخوم. كانت فلوريدا التي عرفها رمينغتون والكثير من معاصريه مثلها مثل أي من مناطق التخوم في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر. اشتُق مصطلح "مُفرقِعي السياط" من الصوت الذي يصدر عند فرقعة السوط. كان مفرقعوا السياط بفلوريدا يحملون سياطاً ويستخدمونها، إضافة إلى الكلاب، ليرعوا الماشية ببراري فلوريدا الرطبة وأحراشها. في هذا التسجيل، يُقدِّم إل. كيه. إدواردز الابن، وهو راعي ماشية من الجيل الثالث من محلية ماريون في فلوريدا، بياناً بالعمل لفرقعة السياط، وذلك في مهرجان فلوريدا الشعبي لعام 1956 في وايت سبرينغز. يقول إدواردز إن جِلْد الغزلان "الذي يصبغه الهنود" المدهون بالشحم المأخوذ من أرجل الأبقار كان يُستخدم لصناعة أفضل أنواع السياط. ويتطرق إدواردز للأحجام والمواد وأساليب الصناعة المختلفة المستخدمة في صناعة السياط، التي كانت تمثِّل فناً شعبياً وتقليداً باقياً بين رعاة الماشية في فلوريدا.

آخر تحديث: 17 أكتوبر 2014