تزجية الوقت

الوصف

افتُتحت الطرق السريعة المؤدية إلى الولايات الجنوبية بالولايات المتحدة الأمريكية أثناء العقد الثاني من القرن العشرين، مما سمح للرجال والنساء من جميع أنحاء البلاد برؤية المواقع الفريدة بأجزاء فلوريدا الداخلية، بعيداً عن المدن الواقعة على الساحلين الشرقي والغربي. وازداد عدد السياح الوافدين بالسيارات بشكل كبير بعد استكمال الطريق السريع بين مونتريال وميامي عام 1915. كان "سياح علبة الصفيح" الأصليون هم رواد السياحة في عشرينيات القرن العشرين، وراجَت الممارسة أكثر بعد الحرب العالمية الثانية، حيث بدأت الأسر الشابة وعددٌ متزايد من المتقاعدين الأصحاء في السفر جنوباً. وقد أُنشئت مواقف المقطورات لتلبي حاجات هؤلاء الزائرين الذين يحضرون أمتعتهم معهم. كذلك بَنَت مناطقُ الجذب التي أُقيمت على جوانب الطرق، ومتنزهاتُ التسلية، منشآتٍ لتلبية احتياجات المخيِّمين وأصحاب المقطورات. أُسست تِنْ كان تُورِسْتْس أوف ذا ورلد، وهي منظمة للتخييم ومحبي السفر بالمقطورات، في أحد مخيمات تامبا في فلوريدا. كانت أهداف الشركة هي توفير مناطق آمنة ونظيفة لأعضائها للتخييم وتقديم تسلية مفيدة وقيم أخلاقية رفيعة. تُعطي هذه الصورة لجون وَلِيزي ويلسون ومقطورتهما في برادنتون في فلوريدا عام 1951 مثالاً على سياح علبة الصفيح بعد الحرب العالمية الثانية. توضِّح اللافتة الموجودة بخلفية المقطورة أن الزوجين ويلسون جاءا من بوسطن في ماساتشوسيتس. التُقطت الصورة بعدسة جوزيف جاني ستينمتز، وهو مصور تجاري عالمي ظهرت صُوَره في منشورات مثل ساتَرْداي إيفِنينغ بوست ولايف ولوك وتايم وهوليداي وكولْيَرْز وتاون آند كَنْترِي. وقد وُصِفت أعماله بأنها "تاريخ اجتماعي أمريكي"، يوثق مشاهدَ متنوعة من حياة الأمريكيين. وكان ستينمتز انتقل من فيلادلفيا إلى ساراسوتا عام 1941.

آخر تحديث: 17 أكتوبر 2014