صورة شخصية لراعي البقر الهندي السِّمِنولي تشارلي ميكو بمحمية برايتون الهندية

الوصف

كان الهنود السَّمِنول يسيطرون على مجال الماشية بفلوريدا أثناء بدايات القرن التاسع عشر. لم يكن السَّمِنول أنفسهم رعاة ماشية في الأصل، لكنهم ورثوا ماشية الأسبان المهجورة خلال القرن السادس عشر وتبنوا الرعي في ثقافتهم. قُضي على ماشية السمنول بأكملها نتيجة للمعارك التي دارت أثناء حروب السمنول (1817-1818 و1835-1842 و1855-1858). وبعد إزاحة الغالبية العظمى منهم والاستيلاء على ماشيتهم، طبّق الهنود المتبقون بفلوريدا ثقافتهم الرعوية على الأعداد الكبيرة من الخنازير البرية التي كانت توجد بوسط وجنوب فلوريدا. طوَّرت الحكومة الفيدرالية برنامج رعي للسمنول بفلوريدا أثناء أزمة الكساد الكبير، وذلك كجزء من برنامج الـ "نيو دِيل" الحكومي الخاص بالهنود. صُمِّم البرنامج لتوفير أساس اقتصادي للقبيلة، وكان يهدف إلى إخراج السَّمِنُول من أسلوب الحياة التقليدي الذي كان يعتمد على الصيد والذي لم يعد مُجدياً بجنوب فلوريدا. وصل قطيعٌ أولٌ من الماشية كان شُحِن من محمية هندية غربية في أوائل ثلاثينيات القرن العشرين، إلا أنه لم يُكتب له النجاح بسبب حرارة فلوريدا. جَمَعتْ مجهودات تهجين الماشية اللاحقة بين ميزات ماشية الأدغال بفلوريدا، المنحدرة من سلالة الماشية الإسبانية القديمة، وسلالات متنوعة من الماشية التي أثبتت جودتها في إنتاج اللحوم. وقد أسفرت برامج تربية الماشية في نهاية المطاف عن حيوانات قوية قادرة على تحمُّل المناخ والحفاظ على وزنها. كان لتشارلي ميكو، الظاهر في هذه الصورة، دوراً فعالاً في بداية تطوير برنامج رعي الماشية بمحمية برايتون للهنود، الواقعة بالجانب الشمالي الغربي من بحيرة أوكي تشوبي. اختار المسؤولون الفيدراليون ميكو نظراً لخبرته السابقة في رعي أبقار المزارعين البيض حول برايتون. وقد ساعدت الحكومة في إدارة برنامج تربية الماشية الخاص بقبيلة السَّمِنول لعدة عقود. وسيطر السَّمِنول بعد ذلك تدريجياً على البرنامج في الجزء الأخير من القرن العشرين. التُقطت الصورة بعدسة جوزيف جاني ستينمتز، وهو مصور تجاري عالمي ظهرت صُوَره في منشورات مثل ساتَرْداي إيفِنينغ بوست ولايف ولوك وتايم وهوليداي وكولْيَرْز وتاون آند كَنْترِي.

آخر تحديث: 14 مارس 2016