شارع قناة فلوريدا الرئيسي

الوصف

يَرجع الاهتمام بإنشاء طريق مائي عبر شبه جزيرة فلوريدا إلى وقت الحكم الاستعماري الأسباني والبريطاني، واستمر ذلك الاهتمام عندما أصبحت فلوريدا أرضاً تابعة للولايات المتحدة عام 1821. أُجريت أقدم عمليات المسح الأمريكية لإنشاء قناة مقترحة بفلوريدا عقب حالة الإثارة التي أحاطت بافتتاح قناة إيري عام 1825. وأعطى الرئيس فرانكين دي. روزِفَلت تصريحاً بأول عمل مهم على قناةٍ عابرة لفلوريدا كجزء من برنامج الـ "نيو دِيل" الحكومي للإصلاح الاقتصادي بفلوريدا. بدأ العمل، بعد الكثير من الجدل، على إنشاء طريق 13-B المائي، وذلك من بين 28 طريقاً مقترحاً. ورحَّب مؤيدو القناة بفُرص العمل والفرص التجارية المرتبطة بالقناة، لكن المعارضون كانوا يتخوّفون من أن يُكلِّف المشروع تكلفة باهظة ويدمر الطبقة الصخرية المائية الجوفية ويؤثر تأثيراً ضاراً على الزراعة بوسط وجنوب فلوريدا. ونظراً للمعارضة واسعة النطاق، توقف سير العمل بالقناة في يونيو عام 1936، ثم سَمَح الكونغرس الأمريكي بالإنشاء مجدداً عام 1962. قام فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي بالتخطيط لما سُمِّيَ بـ "قناة البوراج العابرة لفلوريدا". وكان من المقرر أن يبلغ عمق القناة 12 قدماً (3.66 متراً) وأن تكون واسعة بما يكفي لمرور سفينتين على طول الطريق المائي الذي بدأ العمل به في ثلاثينيات القرن العشرين. كان المسار المُخطط له يصب في نهر سانت جونز بالقرب من جاكسونفيل ويعبر إلى أوكلاواها جنوب بالاتكا، ويجتاز تلال وسط فلوريدا بين سيلفر سبرينغز ودانيلون ليتّحد مع نهر ويذلاكوتشي قبل أن يصل إلى خليج المكسيك بالقرب من يانكيتاون. تحدث الرئيس ليندون بي. جونسون في مراسم بدء الحفر وقام بتفجير أولى شحنات الديناميت عند نهاية خطبته مؤذناً ببداية المشروع. وبحلول عام 1968، كان هناك تقدماً ملحوظاً بالجزء الشرقي من القناة. يُظهر هذا الفيلم صورة إيجابية للقناة أثناء المراحل الأولى لإنشائها. ويقدم الحاكم هايدون بيرنز للفيلم شارحاً أسباب حفر القناة وموقعها وتفاصيل أخرى عنها. كذلك تَظهر صورٌ للتصميم المقترح، وشهادة عالِم جيولوجي، وحلقات حول الصناعة في فلوريدا، ولقطات لفيضان شهر مارس عام 1960، وحلقة حول خطر الغواصات المعادية، والرئيس جونسون وهو يفجر شحنات الديناميت التي مثّلت بدء العمل بالإنشاء. إلا أنه ما لبثت أن ظهرت معارضة شديدة للقناة، كانت على أسس بيئية بشكل رئيسي، وتوقفت عملية الإنشاء عام 1971.

آخر تحديث: 8 يناير 2016