الدعاء القرآني للشيخ الفرقاني

الوصف

هذه المخطوطة المكونة من 13 صفحة هي دعاء صوفي إسلامي نُسِب إلى سيف بن علي بن عامر الفرقاني، وهو فقيه عماني إباضي معروف بكتاباته الصوفية الإسلامية. والإباضية هم أحد المذاهب الإسلامية، وتعود جذورهم إلى القرن السابع، في الفترة التي شهدت الانقسام المذهبي بين السنة والشيعة. وقد اشتُق اسم المذهب من اسم عبد الله بن إباض، الذي كان أحد الفقهاء المؤسسين له. ويتركَّز الإباضيون اليوم في عمان في المقام الأول، بالإضافة إلى مجتمعات أخرى في شمال وشرق أفريقيا. تُوحي نِسْبة الفُرقاني الإضافية، وهي النِّزْوِي، بأن أصله من نِزْوَى، وهي واحدة من أقدم المدن ومراكز العِلم في المنطقة الداخلية من عمان. ولا يُعرَف بالتحديد متى عاش الفرقاني، لكن ملاحظةً في نهاية الدعاء تنصُّ على أن المخطوطة كُتبت بخط يده، وتضيف ملاحظةٌ أخرى، رغم أنها مكتوبة بحبر مختلف، أن المخطوطة قد نُسِخت في ربيع الأول عام 1318 هـ (يونيو 1900). ويُعتقد أن الفرقاني كان يتلو هذا الدعاء بعد كل صلاةٍ من الصلوات الخمسة اليومية في الإسلام. تُوجد بهوامش أول صفحتين توجيهاتٌ حول طبيعة الدعاء وكيفية تلاوته. ويظهر جلياً أن اللغة المستخدمة ذات طبيعة صوفية، فعباراتٌ مثل نور وعلم ولطف وسر تتردد بانتظام. ويَظهر في الصفحة الأخيرة من المخطوطة دعاءٌ آخر، على هيئة شَبَكة مؤلفة من ستة مربعات في ستة. ينقسم كلُّ مربع بدوره إلى مثلثين كُتبت بداخلهما عبارةُ الله عالم وعددُ المرات التي تُكرَّر فيها تلك العبارة. وقد يشير استخدام الجذر ع-ل-م مقروناً بالأرقام إلى وجود اعتقاد في ما يُسمَّى بعلم الحروف، حيث يُعتقد أن الحروف، خاصةً تلك التي تتضمن اسم الجلالة، تحمل أسراراً إلهية لا يَتبيَّنها إلا من خلصتْ نيَّاتُهم وعبادتهم.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

نوع المادة

الوصف المادي

16 صفحةً : حبر أسود ؛ 22 سنتيمتراً

المَراجع

  1. Hussein Ghubash, Oman—The Islamic Democratic Tradition (London and New York:  Routledge, 2006).

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 2 مايو 2015