مقتطفات من لحن "سويت إيبيريا"

الوصف

إسحاق ألبينيز (1860-1909) هو أول ملحن يرفع من شأن الموسيقى الإسبانية ويرتقي بها خارج النطاق الوطني كموسيقى عالمية. وأشهر أعماله لحن إيبيريا، وهو مؤلف من 12 لحناً للبيانو منشورة في أربع نوتات موسيقية. أُطلق على اللحن في البداية اسم إسبانيا، وأحياناً كان يُسمى سويت إيبيريا، لكون التوزيع الموسيقي لهذه الألحان جُمع في أربع مجموعات. تم تأليف سلسلة ألحان البيانو في باريس ونيس، حيث كانت تعيش عائلة ألبينيز خلال الفترة ما بين ديسمبر 1905 ويناير 1908. وفي مايو 1906- يناير 1909 عزف العمل لأول مرة عازفا البيانو بلانكا سيلفا وجواكويم مالاتس، اللذان استكملا الدورة قبيل وفاة الملحن بثلاثة أشهر فقط. تولت شركة إيديسيون ميوتويل، التي يديرها الإخوة كاستيرا، نشر النوتات الموسقية في باريس. نقًّح ألبينيز دورة الطباعة الثانية للإصدار الأول، التي شملت أيضاً التغييرات في النقوش التي قامت بها ابنته لورا ووضع الترتيب النهائي للـ12 لحن. تحتوي المخطوطة التالية على الأعمال الأولى للنوتة الموسيقية الثالثة (لالبايشين) والنوتة الموسيقية الأولى (بريلود، سُميت فيما بعد بإفوكاسيون)، والأعمال الثلاثة التي تتوافق مع النوتة الموسيقية الرابعة (مالاغا وجيريز وإريتانا) ونافارا، وجميعها مجلدة وفقاً لترتيب اللحن. وكان يُفترض أن يكون هذا اللحن الأخير جزءاً من النوتة الموسيقية الرابعة لكنه رُفض في النهاية. وتضيف المخطوطة العمل الثاني للنوتة الموسيقية الأولى (إل بويرتو) في إصدار الأوركسترا ولا فيغا، من لحن لا ألهامبرا. وفي عام 1927، تبرعت روزينا جوردانا، أرملة الملحن وعازف البيانو، لمكتبة كاتالونيا بمجموعة أعماله الكاملة.

آخر تحديث: 13 يناير 2015