سكة حديد ميناس وريو، البرازيل: جسر فوق نهر ريبيراو دوس سانتوس عند الكيلو 65

الوصف

افتُتِحتْ سكة حديد ميناس وريو، المعروفة أيضًا بسكة حديد ريو فيردي، في الرابع عشر من يوليو عام 1884 في حضور الإمبراطور بيدرو الثاني (1825-1891) وابنته الأميرة إيزابيل وزوجها الأمير غاستون دي أورليانز، كونت دو. يمتد خط السكة الحديد، الذي موَّلهُ وبناهُ البريطانيون، من كروزيرو الموجودة في الجزء الداخلي لولاية ساو باولو، مرورًا بجبال مانتيغويرا وعبر المدن والبلدات الموجودة في الجزء الجنوبي لولاية ميناس جيرايس، وحتى تريس كوراسويس دو ريو فيردي. لعب خط السكة الحديد دورًا مهمًا في ربط مناطق زراعة البن في جنوب البرازيل وبذلك ساهم في ازدهار تجارة البن. واجهت السكة الحديد صعوبات مادية بعد الإطاحة بالنظام الملكي في 1889، وفي عام 1901 قامت الحكومة الفيدرالية بالاستيلاء عليها. تعتبر السكة الحديد الآن جزءًا من شركة السكك الحديد الرئيسية بالبرازيل، هيدجي فيهوفياريا فيدراو س. أ.، وتستخدم لنقل البضائع ولعبور القطارات البخارية السياحية من سوليداد حتى ساو لورنسو في ميناس جيرايس. قام مارك فيريز (1843-1923)، وهو فنان برازيلي ذو أصول فرنسية، بتوثيق التطورات التي شهدتها دولة البرازيل كما قام بتصوير سكة حديد ميناس وريو في أوائل الثمانينات من القرن التاسع عشر. تظهر هنا صورة واحدة من 37 صورة فوتوغرافية قام فيريز بالتقاطها، وتم جمعها في الألبوم الذي يعد جزءًا من مجموعة تيريزا كريستينا ماريا الموجودة بمكتبة البرازيل الوطنية. تتألف المجموعة من 21,742 صورة قام الإمبراطور بيدرو الثاني بجمعها طوال حياته ومنحها للمكتبة الوطنية. وتُغطي المجموعة تشكيلة واسعة من الموضوعات. تُوثق المجموعة إنجازات البرازيل والشعب البرازيلي في القرن التاسع عشر كما أنها تضم العديد من الصور لأوروبا وأفريقا وأمريكا الشمالية.

آخر تحديث: 4 مارس 2013