خريطة عامة لمقاطعة أسترخان: تُظهر الطرق البريدية والرئيسية والمحطات والمسافات بينها مُقاسة بالفرست

الوصف

خريطة مقاطعة أسترخان هذه التي ترجع لعام 1823، هي جزء من عمل أكبر يُدعى غيوغرافيتشيسكي أتلاس روسيسكوي إمبيري، تسارستفا بولسكفا إي فيليكفا كنياجيستفا فينلياندسكفا (الأطلس الجغرافي للإمبراطورية الروسية ومملكة بولندا ودوقية فنلندا الكبرى)، ويحتوي على 60 خريطة للإمبراطورية الروسية. وقد جمعه ونقشه الكولونيل في. بي. بياديشف، وهو يعكس رسم الخرائط المفصل الذي نفذه رسامو الخرائط في الجيش الروسي في الربع الأول من القرن التاسع عشر. تُظهِر الخريطة المراكز السكانية (ستة تدرجات مرتبة وفقاً للحجم) والمحطات البريدية والطرق (أربعة أنواع) وحدود المقاطعات والأقاليم والأديرة والمصانع والحصون والآبار والحواجز الصغيرة. وقد حُددت المسافات بالفرست، وهي وحدة قياس روسية تساوي 1.07 كيلومتراً، إلا أنها لم تعد مستخدمة حالياً. مفاتيح الخريطة وأسماء الأماكن مكتوبة باللغتين الروسية والفرنسية. أُسِّسَت أسترخان في حوالي القرن الثالث عشر في الدلتا العلوية لنهر الفولغا. كانت المدينة لقرونٍ موضعاً لالتقاء حضارات أوروبا وآسيا والهند وبلاد فارس وجورجيا وأرمينيا، وكانت واقعة أيضاً بالقرب من مدينة ساراي، العاصمة المعروفة للمملكة المغولية الغربية المعروفة باسم القبيلة الذهبية. أسس الحاكم المغولي بادو خان مدينة ساراي (تظهر في هذه الخريطة بالقرب من سيليترينوي غرودوك) في أربعينيات القرن الثالث عشر. كان أمراء الروس يضطرون إلى السفر إلى مدينة ساراي طوال حقبة العصور الوسطى لتقديم فروض الولاء للخان، وكان عليهم كذلك تسلُّم الـيارليك (مرسوم السلطة) الصادر من الخان، وكانوا أحياناً ما يسافرون وصولاً إلى كاراكورم (منغوليا الحالية) كفرضٍ سياسيٍ إلزامي لزيارة الخان الأعظم. وقعت منطقة أسترخان على مدار القرون فريسة للحصار على يد تيمور وسلاطنة تركيا العثمانية وأخيراً على يد قياصرة روسيا. كانت خانية أسترخان إحدى الولايات المتبقية من حكم المغول، وقد غزاها إيفان الرهيب عام 1556 وهيمن على المنطقة ضاماً إياها إلى أراضي موسكوفي. كان ذلك بمثابة خطوة حاسمة رمزية أذنت ببزوغ نجم روسيا بعد قرون من الصراع مع القبضة المغولية الاستعبادية. ظلت أسترخان تشهد اضطرابات اجتماعية وسياسية، بما في ذلك ثورات القوزاق التي حدثت في القرن السابع عشر بزعامة ستيبان تيموفييفيتش رازين (المعروف باسم ستينكا رازين) وفي القرن الثامن عشر بزعامة كوندراتي بولافين. أصبح للمدينة مكانة اقتصادية بارزة في عهد بطرس الأكبر وكاترين العظمى في القرن الثامن عشر، بصفتها البوابة الروسية لبحر قزوين.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

المستودع الطوبوغرافي العسكري، سانت بطرسبورغ، روسيا

العنوان باللغة الأصلية

Генеральная Карта Астраханской Губернiи Съ показанiемъ почтовыхъ и большихъ проѣзжихъ дорогъ, станцiй и разстоянiя между оными верстъ.

مواضيع أخرى

نوع المادة

الوصف المادي

خريطة واحدة ؛ 40 × 38 سنتيمتراً

ملاحظات

  • مقياس الرسم 1:1,890,000

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 30 أكتوبر 2015