كتاب نصوص المراسم الدينية للمطران أبراهام

الوصف

دُمرت العديد من الأديرة في بافاريا أثناء عمليات الغزو المجري لأوروبا في القرنين التاسع والعاشر. وفي فترة ما بعد الحروب المجرية، نجح المطران أبراهام الفرايسينغي (957-994)، بالرغم من نفيه المؤقت، في تكبير أبرشيته، مواصلاً مهمته التبشيرية إلى السلافيين ومروجاً لإكمال المكتبة والمدرسة الكاتدرائية في فرايسينغ. يُعد كتاب نصوص المراسم الدينية هذا المخطوطة الشعائرية عالية الجودة الوحيدة الباقية من هذه الفترة، إلا أنه في حالة رديئة. وتشير الأهمية الممنوحة للقديس كوربينيان فيه إلى أن العمل فرايسينغي. تُظهر تدوينات سجل الوفيات في التقويم أن العمل يرجع إلى الأعوام الأخيرة من حياة أبراهام. وتبرز السطور الافتتاحية مكتوبةً بالأحرف الكبيرة، كما كُتِب العنوان على شرائط أرجوانية (الصحيفة 32). وكُتب مطلع المقدمة وتي إغيتور؛ (إليك، لذلك، [أول كلمات في القداس الكنسي]) بالذهبي المُترف، كما استُخدم الذهبي والفضي في الأحرف الاستهلالية المصوَّرة بشكل جزئي على خلفيات ملونة.

آخر تحديث: 25 مايو 2017