غرفة التدخين: حكايات سكان جزر الكناري الإنجليزيين

الوصف

كان رافاييل روميرو كيسادا، الذي يشتهر باسمه المُستعار ألونسو كيسادا (1886-1925)، شاعراً حداثياً مهماً عاش بغران كناريا، بأرخبيل جزر الكناري بإسبانيا. كما كان كيسادا ناقداً أدبياً ومُترجماً، استَكشف عدة أشكال للكتابة الإبداعية، من بينها الرواية والمسرح والصحافة. يظهر هنا كتاب غرفة التدخين: كنتوس دي لوس إنجليس دي لا كولونيا إن كاناريس (غرفة التدخين: حكايات سكان جزر الكناري الإنجليزيين؛ حكايات سكان جزر الكناري الإنجليزيين؛ كُتِب على الغلاف في الواقع "غرفة-التدخين")، الذي توجد أجزاءٌ منه بخط اليد والبعض الآخر مطبوع على الآلة الكاتبة. العمل عبارة عن مجموعة مؤلفة من عشر قصص قصيرة (في شكل مسودة وقد مرَّ بعدة مراحل من التصحيح) وقد استُخدم الحوار باعتباره أداة أساسية لتقديم القصة. كما يتضمن المجلد قصاصات صحف من بعض القصص التي نُشرت في برشلونة في الفترة ما بين 1918 و1921. عبر كيسادا عن تبرّمه الفكري وعن مرارةٍ وجودية وشعور ساخر عميق، وذلك في جميع أعماله الأدبية. وكان صديقاً حميماً ومعاصراً للشاعرين الكناريَين توماس موراليس وساولو تورون. هذه القصائد الموسيقية التي ترصد أحوال الجالية البريطانية في جزر الكناري عن كثب بها الكثير من الغنائية والسحر الهادئ. وترسم أعمال كيسادا النثرية صورةً خفية لكنها ساخرة للجالية المُغتربة المعزولة التي تحاول بناء بعضٍ من الحياة الإنجليزية على أرض أجنبية. هناك أفكار ضمنية في العمل توضح فهم الشاعر لعنصري المشقة والفقر في عصره. نُشرت ثلاث مجموعات من شعر كيسادا في الفترة من 1915 وحتى 1922، إلا أن الكثير من أعماله لم يكن قد نُشر وقت وفاته في سن مبكرة بسبب مرض السل، ومن بين تلك الأعمال لوس كامينوس ديسبرسوس (المسارات المتفرقة)، وهو العمل الذي كان وُضِع وقتها لتوِّه على قائمة الأعمال المُرشحة لجائزة الأدب القومية بإسبانيا. يوجد هذا المجلد في مجموعات مكتبة جزيرة غران كناريا.

آخر تحديث: 13 يونيو 2016