أَسْطُرْلاب بحري

الوصف

يُعتقد بأن هذا الأسطُرلاب البحري من بين أوائل الأسطُرلابات البحرية الناجية ويرجع تاريخه إلى الفترة ما بين 1500-1520. تحتوي معظم الأسطُرلابات البحرية على أمٍّ منحوتة (قطعة دائرية ذات درجات)، على عكس الآلة الصلبة المدمجة الموضحة هنا، التي تُشبه إلى حد ما أسطُرلابات ديوغو ريبيرو (توفي عام 1533)، وهو رسام خرائط ومخترع برتغالي قضى معظم حياته في إسبانيا. كان الهدف من الأسطُرلابات البحرية قياس ارتفاع الشمس أو أي نجم آخر فوق الأفق. ويمكن للبحارة تحديد خط عرض إحدى السفن عن طريق معرفة المسافة من خط الاستواء السماوي للشمس أو النجم القطبي أو أي نجم آخر. هذه الآلة مصنوعة من نحاس ثقيل وسميك. وقد كان وزن الأسطُرلاب يساعد على بقائه في الوضع الرأسي بالرغم من حركة السفينة في البحار الهائجة والطقس العاصف، إذ كان يُعلَّق عندها باستخدام حامل ثُلاثي القوائم أو شاقول يتدلى من المحور. ساعدت العلامات المتدرجة على ثبات الأسطُرلاب وكانت توجه آلة التوجيه المتحركة الموجودة بواجهة الأسطُرلاب إلى الجسم المراد قياس ارتفاعه، حيث تكون علامة الدرجة صفر متوافقة مع الأفق. يوجد هذا الأسطُرلاب في مجموعات متحف منزل كريستوفر كولومبس، في غران كاناريا.

آخر تحديث: 13 يونيو 2016