النفح المسكي في الشعر البيروتي

الوصف

النفح المسكي في الشعر البيروتي هو مجموعة شعرية للشاعر اللبناني غزير الإنتاج الشيخ إبراهيم الأحدب. كان المؤلف تقليدياً في المقام الأول سواء في أعماله الأدبية أو مسيرته المهنية القانونية. تتنَّوع القصائد في قوافيها وأوزانها وتُظهر إتقاناً لعلم العَروض الكلاسيكي. وقد غلب عليها المدح في المناسبات مثل إنجازات الشخصيات العامة أو المعارف. وتتضمن بعض الأمثلة مدحاً لِـ"صاحب الدولة محمد رشدي باشا، والي ولاية سوريا،" و"الأمير عبد القادر الجزائري ... ويهنئه بعيد الأضحى،" وإبراهيم أفندي، رئيس المكتب التجاري ببيروت، بمناسبة ترقيه في منصبه. عادةً ما كان الشاعر يُكَّلف بمثل هذا التقريظ ليُلقَى على الناس في حفلات الزفاف أو بمناسبة عودة أحدهم من الحج أو للحصول على مكافأة، كما حدث عندما حصل الشاعر على ميداليات وحلى أخرى من الأحجار الكريمة. إلا أن الأمر الذي مثَّل أهمية أكبر من قول الشِعر بالنسبة للأحدب كان عضويته في جمعية الفنون وتحريره لصحيفة ثمرات الفنون، وهي أول صحيفة لبنانية إسلامية تواجه العدد المتزايد من الصحف السياسية والدينية التي نشرها مصلحون أو مبشرون مسيحيون. فقد شكَّلت هذا الصحيفة، إضافة إلى صحيفة الجوائب لأحمد فارس الشدياق (حوالي 1804-1887)، آراءً مُضادة تدعم اهتمامات المسلمين وتتعاطف مع السلطة العثمانية. وقد ازدهرت الصحيفة في الربع الأخير من القرن التاسع عشر.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

المطبعة العمومية، بيروت

اللغة

مواضيع أخرى

نوع المادة

الوصف المادي

232 صفحةً

المَراجع

  1. Philippe de Tarrazi, Tarikh al-Sihafah al-‘Arabiyah (History of the Arab Press). (Baghdad: al-Muthanna, 1967).

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2014