كتاب تسهيل المنافع في الطب والحكمة: المشتمل على شفاء الأجسام وكتاب الرحمة

الوصف

هذه الطبعة التي ترجع إلى عام 1898 هي لعملٍ من القرن الخامس عشر لليمني إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق، وهو كتاب عن الاستطباب بالبذور والحبوب، بالإضافة إلى أطعمة أخرى وما تحويه ن قيمة غذائية. ويعتمد العمل جزئياً على عملين سابقين، هما  شفاء الأجسام لمحمد بن أبي الغيث الكَمَراني وكتاب الرحمة للصُّبُنْري. وقد تضمنت الهوامش إضافة إلى ذلك عملاً آخر، هو كتاب الطب النبوي للمؤرخ الشهير محمد الذهبي (1247-1348)، وهو كتاب يتعلق بتراث الطب النبوي. يتناول هذا النوع من الكتابة الطبية أمثلة من الحديث تدور حول المرض والعلاج والصحة، وهو بالتالي يُعد مختلفاً نوعاً ما عن التيارات الرئيسية للطب الإسلامي التي تنتسب لجالينوس أو ابن سينا. يُورد الأزرق في المقدمة "قوله صلى الله عليه وسلم . . . صنفان لا غنى للناس عنهما: الأطباء لأبدانهم والعلماء لأديانهم." وينقسم الكتاب إلى خمسة أجزاء، هي أشياء من علم الطبيعة، والحبوب وطبائع الأغذية والأدوية ومنافعها، وما يصح البدن في حال الصحة، بما في ذلك الأحاديث وتوصيات أهل العلم، وعلاج الأمراض الخاصة بكل عضو من أعضاء الجسم وعلاج الأمراض العامة وموضوعات أخرى تتضمن تلاوة الآيات القرآنية والأدعية الدينية الأخرى بغرض العلاج. وعلى الرغم من أن كتاب تسهيل المنافع قد ذُكر في موسوعة كاتب جلبي (1609−1657) الببليوغرافية، إلا أنه لا يُعرف سوى القليل عن الأزرق بالرغم من ظهور عدة طبعات حديثة من كتابه.

آخر تحديث: 21 يوليو 2014