تناغُم الراعي

الوصف

كان المُلحِّن وعازف الأرغن والناسخ جورجيوس (أو جوزيف) جوراج زْرُونيك (1736-1789) عضواً في الطائفة الفرنسيسكانية في شبابه، حيث برز بوصفه معلِّماً للموسيقى. عمل زْرُونيك بالأخص في سلوفاكيا الحالية، في مدينة هلوهوفيتس بوصفه عازف أرغن بجانب بولين بايان (1721-1792) وفي مدينة جيلينا مع إدموند باشا (1714-1772)، المعروف أيضاً باسم كلوديانوس أوستيرن، وهو أخ فرنسيسكاني كان بدوره مُلحِّناً وشاعراً وعازفاً للأرغن. كانت أنشطة زْرُونيك كمُلحِّن مادةً للبحث، حيث نُسبَت بعضُ أعماله في السابق إلى باشا. كان زْرُونيك من أهم مؤلفي تراتيل وقُدَّاسات عيد الميلاد، وتتضمن أعماله هارمونيا باستوراليس (تناغُم الراعي)، وهو ملخص لثلاثة أعمال لحَّنها في ستينيات القرن الثامن عشر، وتَظهر منها هنا المدوَّنة الموسيقية المكتوبة بخط يده. ويُعدّ عمله قُدَّاس عيد الميلاد في السلم الموسيقي فا كبير العمل الأشهر من ضمن تآليفه في هارمونيا باستوراليس. وقد أُعدّ العمل للأرغن والغناء الفردي والكورَس، وهو يجمع بشكل أصيل بين النص اللاتيني للقداس الاعتيادي وجُمَل اعتراضية ذات أصل شعبي سلوفاكي (متماشيةً مع روح مسرحية الميلاد التقليدية). القُدَّاس الثاني في هذا المجلد مكتوب بنفس الأسلوب ثنائي اللغة. أما العمل الثالث فهو الأنتيفونة اللاتينية توتا بولتشرا (الكل جميل). وتَختتِم هذا المجلد صفحةُ عنوانٍ لعمل آخر لزْرُونيك هو بروزي باستوراليس (أغاني القس)، لكن باقي ذلك العمل غير موجود. توجد بالمكتبة الرقمية العالمية كذلك مخطوطةٌ أخرى من المكتبة الوطنية السلوفاكية تحتوي على عمليْ هارمونيا باستوراليس وبروزي باستوراليس إضافةً إلى تآليف موسيقية أخرى لزْرُونيك.

آخر تحديث: 3 مارس 2016