خريطة للمناطق الزراعية بإقليم سيبيريا

الوصف

تظهر هذه الخريطة من الحقبة السوفياتية المناطق الزراعية في سيبيريا وحدود المقاطعة والسكك الحديدية والأنهار والبحيرات ومراكز المقاطعة والمدن. على الرغم من أن معظم سيبيريا لا يصلح للزراعة إلا أن الظروف المواتية تتوفر في منطقة غابات السهوب في الجزء الجنوبي الغربي وفي أجزاء من سيبيريا الجنوبية. كان على الفلاحين الذين أتوا من روسيا الأوروبية في القرن التاسع عشر أن يتكيفوا مع الظروف السيبيرية، وأن يتعلموا، على سبيل المثال، أن يزرعوا محاصيلهم في مكان لا هو بالمنخفض مثل منطقة التايغا الرطبة (حيث خطر التعفن) ولا بالمرتفع مثل الأراضي المفتوحة (حيث خطر الصقيع). وبحلول نهاية القرن التاسع عشر، أقام هؤلاء الفلاحون إحدي أكثر المناطق الزراعية إنتاجاً في الإمبراطورية الروسية. كما ساعدوا في خلق صناعة ألبان سيبيرية مزدهرة. وفي 1913 كان هناك نحو 4,000 مصنعاً للألبان ساعدت في استقرار إمدادات العالم وروسيا من الزبدة. وقد  أتت ستون في المائة من صادرات الزبدة الروسية من سيبيريا.

آخر تحديث: 28 مايو 2015