معاملة السكان الأصليين في المستعمرات الألمانية

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. معاملة السكان الأصليين في المستعمرات الألمانية هي رقم 114 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. تتكون الدراسة من ثمانية فصول: الأول "العنصر الرسمي" (يغطي السياسة الاستعمارية الألمانية وما يدور حولها من نقاش في ألمانيا)؛ والثاني "الجَلد بالسوط في المستعمرات الألمانية؛" والثالث "تطبيق العدالة؛" والرابع "السُخرة؛" والخامس "معاملة الزعماء؛" والسادس "التهم ضد الأفراد" (وهو سرد موجز لأربعة عشر فرداً متهمين بارتكاب أعمالٍ وحشية في المستعمرات الألمانية أُدين أغلبهم)؛ والسابع "الأعمال الوحشية المرتكبة في جنوب غرب إفريقيا؛" والثامن "الانتفاضات وحركات التمرد." فيما يتعلق بالفصل الأخير، خُتمت الدراسة بـ: "تُعطي الانتفاضات المتعددة التي اشتعلت في المستعمرات الألمانية أفضل فكرة عن الأساليب الألمانية في الإدارة. فهذه الانتفاضات تعود لعدة أسباب، مثل مصادرة الأراضي القبلية والاستيلاء على مواشي القرابين وسوء تطبيق العدالة والجَلد المفرط بالسياط والحدة العامة في التعامل وانتهاك حقوق السكان الأصليين وتقاليدهم وجلد النساء بالسياط والسخرة والتجنيد الإجباري للسكان الأصليين من خلال الجبايات الإجبارية، أو بسبب مزيج من جميع هذه الأسباب؛ ولكنها في جميع الحالات قُمعت ببربرية لا تعرف الرحمة لو كانت مارستها دولة أقل نفوذاً لكانت قد أشعلت عاصفةَ من السخط في شتى أنحاء العالم المتحضر." تُعد أهم ثلاث انتفاضات ناقشتها الدراسة هي حركة تمرد هيريرو في جنوب غرب إفريقيا (ناميبيا حالياً) وحركتي تمرد بوشيري وماجي ماجي في شرق إفريقيا الألمانية (جزء من تانزانيا حالياً).

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب قرطاسية صاحبة الجلالة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

Treatment of Natives in the German Colonies

نوع المادة

الوصف المادي

53 صفحة ؛ 22 سنتيمتراً

ملاحظات

  • من سلسلة: كتيبات السلام

المجموعة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2017