غينيا الإسبانية

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. غينيا الإسبانية هي رقم 125 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. يغطي الكتاب الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية. كانت غينيا الإسبانية (غينيا الاستوائية حاليًا) مستعمرة صغيرة واقعة على خليج غينيا، تتكون من "غينيا القارية" على البر الرئيسي الإفريقي و"غينيا الجزيرة" - جزيرة فرناندو بو البركانية وعدد من الجزر الأصغر حجماً. كان البرتغاليون قد طالبوا بالفعل بالجزر في أواخر القرن الخامس عشر، ولكن تنازلوا عنها لإسبانيا عام 1778 مقابل الحصول على أراضي في أمريكا الجنوبية. امتدت سيطرة إسبانيا لاحقاً لتضم أراضي مجاورة في البر الرئيسي. وفي عام 1827، اضطر الإسبان للسماح مؤقتاً بحدوث احتلال بريطاني لجزيرة فرناندو بو بغرض وضع حد لتجارة العبيد. بدأت إسبانيا في بذل الجهود لتنمية المستعمرة بدءاً من أربعينيات القرن التاسع عشر والأعوام التالية، ولكنها حققت نجاحاً محدوداً. تشير الدراسة إلى أن "الكتاًّب الإسبان كانوا يتشددون في انتقاداتهم للحالة المتدهورة للمستعمرة، ولكنهم يعجزون عن الإتيان بمقترحات إيجابية وبناءة." ومن ضمن العوامل التي أعاقت التطور تفشي الأمراض الاستوائية (الملاريا ومرض النوم) التي أضرت بصحة السكان الأصليين بشدة وعرقلت جهود جلب عمال من إسبانيا. تناقش الدراسة بإيجاز المجموعات العرقية الرئيسية التي كانت تعيش في المستعمرة، وهي الفانغ والبوبي. حصلت غينيا الإسبانية على استقلالها لتصبح جمهورية غينيا الاستوائية في 12 أكتوبر 1968.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب قرطاسية صاحبة الجلالة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

Spanish Guinea

نوع المادة

الوصف المادي

63 صفحة : جداول ؛ 22 سنتيمتراً

ملاحظات

  • من سلسلة: كتيبات السلام

المجموعة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2017