نياسالاند

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. نياسالاند هي رقم 95 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. اسم نياسالاند (مالاوي حالياً) مأخوذ من بحيرة نياسا. في سبتمبر عام 1859، كان المستكشف والمبشر الاسكتلندي ديفيد ليفينغستون هو أول أوروبي يرى البحيرة، التي تُعد ثالث أكبر بحيرة في إفريقيا. تلى ذلك نشاط تبشيري وتجاري بريطاني متزايد. أَعلنت البرتغال في ثمانينيات القرن التاسع عشر عن مطالبتها بالمنطقة بحكم تواجدها في مستعمرة موزمبيق المجاورة. إلا أن بريطانيا رفضت المطالب البرتغالية وأعلنت الحماية على نياسالاند في 14 مايو 1891. يغطي الكتاب الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية. يتضمن الكتاب أيضاً نقاشاً موجزاً حول المجموعات العرقية واللغوية المختلفة من السكان، التي تغير تكوينها بشكل كبير على مدار القرن الماضي نتيجةً لغارات الاسترقاق والهجرات القبلية. يشير القسم الاقتصادي إلى شبكة المواصلات غير الكافية ويناقش الخطط المتنوعة لإضافة امتدادات وخطوط أخرى إلى السكة الحديدية الوحيدة الموجودة— و هي سكة حديد شاير هايلاندز التي تربط بين بلانتاير وبورت هيرالد (نسانجي حالياً) وبين بورت هيرالد ونهر زامبيزي في موزمبيق. ذُكرت المحاصيل الرئيسية في المحمية بأنها كانت القهوة والقطن والشاي والألياف. أصبحت نياسالاند جزءاً من اتحاد يضم روديسيا ونياسالاند عام 1953، وحصلت على استقلالها الكامل عقب حل الاتحاد لتصبح جمهورية ملاوي في 6 يوليو 1964.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب قرطاسية صاحبة الجلالة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

Nyasaland

المكان

نوع المادة

الوصف المادي

94 صفحة تتضمن جداول ؛ 22 سنتيمتراً

ملاحظات

  • من سلسلة: كتيبات السلام

المجموعة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 24 مايو 2017