تيمور البرتغالية

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. تيمور البرتغالية هي رقم 80 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. خضعت تيمور الشرقية، التي تشغل الجزء الشرقي من جزيرة تيمور، للسيطرة البرتغالية في القرن السادس عشر وشكلت مركزاً مهماً في تجارة التوابل. وقد أنشأ الهولنديون مستعمرةً في الجزء الغربي من جزيرة تيمور عام 1618. تنازعت البرتغال وهولندا على السيطرة على الجزيرة حتى أواخر القرن الثامن عشر عندما أقر البرتغاليون أخيراً بالوجود الهولندي في الجزيرة. أُقِرت الحدود بين الأجزاء الهولندية ومثيلاتها البرتغالية في الجزيرة عام 1914؛ وهي تشكل الحدود الحالية بين إندونيسيا (جزر الهند الشرقية الهولندية السابقة) وتيمور الشرقية. يغطي الكتاب الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية. بلغ عدد السكان عام 1915 377,815 نَسَمة ومثلت التيتومية اللغة الأساسية. قام اقتصاد تيمور الشرقية على الزراعة بشكل أساسي، حيث كانت هناك بضع مزارع كبيرة إلى جانب النشاط الزراعي الذي اعتمدت عليه حياة السكان الأصليين بدرجة كبيرة. وكانت الصادرات الأساسية تتمثل في البن. وقد أشارت الدراسة إلى الإمكانيات الزراعية للمستعمرة، التي اعتمدت على جودة البن واحتمالات الزراعة المتزايدة لمحصولي الكاكاو والقطن، إلا أن الدراسة تكهنت بأن محاولات التطور سيُعيقها نقص العمالة ورأس المال كما حدث في الماضي. حصلت تيمور الشرقية على استقلالها رسمياً تحت اسم تيمور- ليشتي في 20 مايو لعام 2002 وذلك بعد صراع طويل مع إندونيسيا على السيادة وفترة خضعت فيها لإدارة الأمم المتحدة.

آخر تحديث: 4 فبراير 2016