غيانا الفرنسية

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. غيانا الفرنسية هي رقم 137 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. يغطي الكتاب الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية. كانت مستعمرة غيانا الفرنسية، التي تقع في الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية بين غيانا الهولندية (سورينام الحالية) والبرازيل، يسكنها أقوام متعددو الأعراق شملوا الهنود الأصليين الذين ينتمون لثلاث مجموعات رئيسية (الأراواك والكاريب والتوبي) وأحفاد العبيد السابقين (بمن في ذلك المارون وهم العبيد الهاربون الذين كانوا يعيشون في داخل البلاد) والأوروبيين ذوي الأصول الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية والهولندية والألمانية. يناقش القسم الخاص بالتاريخ السياسي المنافسة التي دارت في القرنين السابع عشر والثامن عشر بين الفرنسيين والهولنديين والبريطانيين للسيطرة على جزيرة كايين، التي تشكل المحور التاريخي للمستعمرة. وبعد أن احتلت القوات الأنغلو-برتغالية المستعمرة أثناء الحروب النابليونية، عادت مرةً أخرى إلى فرنسا التي ظلت تحكمها منذ ذلك الوقت. في عام 1854 أصبحت كايين مستعمرة فرنسية للمسجونين، وهي أيضاً موقع جزيرة الشيطان الشهيرة التي حُجز بها مسجونون شهيرون أمثال النقيب ألفريد دريفوس. وصل إجمالي السكان من المسجونين هناك، في عام 1915، إلى 8,568. اكتُشف وجود ذهب في المستعمرة عام 1853 وأصبح التنقيب عن الذهب الصناعة الأساسية بها. يُدرج أحد الجداول بالملحق عدد امتيازات التنقيب عن الذهب بالعام في الفترة ما بين 1900 و1915 وحجمها وإجمالي الإنتاج السنوي للذهب بالأوقيات الترويسية وبالقيمة بالجنيه الاسترليني. تُعد غيانا الفرنسية في الوقت الحالي أحد أقاليم ما وراء البحار الفرنسية. وهي أيضاً مقر مركز غيانا للفضاء الذي تديره وكالات الفضاء الفرنسية والأوروبية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب قرطاسية صاحبة الجلالة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

French Guiana

نوع المادة

الوصف المادي

65 صفحة : جداول ؛ 22 سنتيمتراً

ملاحظات

  • من سلسلة: كتيبات السلام

المجموعة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2017