إريتريا

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. إريتريا هي رقم 126 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. يغطي الكتاب الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية. كانت إريتريا مستعمرة إيطالية وقت كتابة هذه الدراسة. بدأت شركة روباتينو للشحن بتشجيع من الحكومة الإيطالية الاستحواذ على أراضٍ من السلاطين المحليين على شواطئ البحر الأحمر في وقت مبكر من عام 1869، وفي عام 1890، وحدت إيطاليا ممتلكاتها الواقعة على البحر الأحمر تحت اسم إريتريا. يتعقب القسم التاريخي الصراع المندلع أواخر القرن التاسع عشر لفرض النفوذ على المنطقة والسيطرة عليها، وهو الصراع الذي ضم في أوقات مختلفة كلاً من مصر وتركيا وبريطانيا والحبشة (إثيوبيا). يتناول القسم الاقتصادي آفاق التنمية في المستعمرة نفسها، في المقام الأول بوصفها موقعاً للمزارع التي تملكها إيطاليا ويعمل بها عمال محليين، وأهميتها بوصفها منفذاً للحبشة على البحر. ظلت إريتريا مستعمرة إيطالية حتى الحرب العالمية الثانية، عندما احتلها البريطانيون. وفي ديسمبر لعام 1952، اتحدت إريتريا مع إثيوبيا. حصلت إريتريا على اعتراف دولي بوصفها دولة مستقلة في 24 مايو لعام 1993 وذلك بعد حرب طويلة لنيل الاستقلال.

آخر تحديث: 23 يوليو 2015