أنغولا (بما في ذلك مقاطعة كابيندا)

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. أنغولا (بما في ذلك مقاطعة كابيندا) هي رقم 120 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. كانت أنغولا (جمهورية أنغولا الحالية) مستعمرة برتغالية تقع على الساحل الغربي لإفريقيا احتلها البرتغاليون للمرة الأولى في نهاية القرن الخامس عشر. كابيندا، وهي جزء من أنغولا، هي مقاطعة صغيرة يفصلها عن باقي أنغولا شريط من الأراضي شمال نهر الكونغو كانت تملكه الكونغو البلجيكية (وهو اليوم جزء من جمهورية الكونغو الديمقراطية)، والشريط يوفر للكونغو إمكانية أفضل للوصول إلى البحر. يحتوي الكتاب على أقسام عن الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية.  يتناول القسم التاريخي الاحتلال البرتغالي الأول والعلاقات بين البرتغاليين والمملكتين الإفريقيتين أنغولا والكونغو والتنافس التجاري والصراع الاستعماري في القرن السادس عشر بين البرتغاليين والهولنديين. كان أساس المنافسة بين هاتين القوتين الأوربيتين هو تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وهي التجارة التي عانت منها أنغولا كثيراً. تُشير الدراسة إلى محاولات البرتغاليين غير الناجحة خلال القرن التاسع عشر لتأسيس إمبراطورية عابرة للقارة تمتد من أنغولا غرباً وحتى موزامبيق شرقاً. يؤكد القسم الاقتصادي على الثروة الزراعية الكبيرة الكامنة للمستعمرة، ولكنه يذكر أنه: "طالما استمرت تجارة الرقيق، فإن المنتج الأنغولي الوحيد الجدير بالاهتمام من وجهة النظر التجارية هو العمالة من السكان الأصليين..." كانت أنغولا واحدة من أواخر الدول التي تحصل على استقلالها في إفريقيا، حيث أعلنت البرتغال أخيراً عن استقلال أنغولا عام 1975، بعد حرب طويلة ومكلفة للحصول عليه.

آخر تحديث: 19 يوليو 2017