كينيا وأوغندا وزنجبار

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. كينيا وأوغندا وزنجبار هي رقم 96 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. وكما هو موضَّح في افتتاحية التحرير، فقد أصبحت محمية شرق إفريقيا البريطانية مستعمرةً عام 1920 وغُير اسمها ليصبح كينيا. إلا أن النص لم يُحدَّث وظل يُشير إلى المحمية على عكس الغلاف وصفحة العنوان. يحتوي الكتاب على أقسام عن الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأحوال الاجتماعية والسياسية والأوضاع الاقتصادية. تُغطي المناقشة التاريخية التنافس الذي ظهر في القرن التاسع عشر بين بريطانيا العظمى وألمانيا للسيطرة على مناطق في شرق إفريقيا كان سلطان زنجبار يطالب بها. لم تترك الاتفاقية الأنغلو-ألمانية لعام 1886 للسلطان سوى جزيرة زنجبار وشريط ضيق على البر الرئيسي. أما الأراضي الشاسعة التي تقع وراء ذلك فقد قُسِّمت بين المصالح التجارية البريطانية والألمانية، وأصبحت في النهاية ما كان يُعرف بشرق إفريقيا الألمانية في الجنوب، ومحمية شرق إفريقيا في الشمال. وفي عام 1890، أصبحت زنجبار نفسها (وهي جزء من تنزانيا الحالية) محميةً بريطانية، وذلك مقابل استحواذ ألمانيا على جزيرة هليغولاند في بحر الشمال. يُناقش القسم الذي يتناول الأوضاع الاقتصادية توقعات التنمية الاقتصادية وآفاق الاستثمار المربح في كينيا وأوغندا، ويُركز على ثلاثة عوامل هي: المنتجات المفيدة، التي استَخلص الكاتبُ أنها موجودة "بوفرة"، والعمالة، التي استخلص الكاتب أنها "لا تكاد تتوفر"، ووسائل النقل، التي قِيل إنها "غير كافية لإحداث تقدم." ويتضمن الملحق جداول لإحصائيات اقتصادية ومقتطفات من الاتفاقيات الأنغلو-ألمانية المتعلقة بتلك المناطق.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب قرطاسية صاحبة الجلالة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

Kenya, Uganda and Zanzibar

نوع المادة

الوصف المادي

114 صفحة : جداول ؛ 22 سنتيمتراً

ملاحظات

  • من سلسلة: كتيبات السلام

المجموعة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 يوليو 2017