ساحل العاج

الوصف

استعداداً لمؤتمر السلام الذي كان متوقعاً أن يتبع الحرب العالمية الأولى، أَسستْ وزارة الخارجية البريطانية في ربيع عام 1917 قسماً خاصاً أُوكِلت إليه مهمة إعداد خلفيات تاريخية يمكن للمبعوثين البريطانيين الاستنارة بها أثناء المؤتمر. ساحل العاج هي رقم 104 في سلسلة تتكون من أكثر من 160 دراسة أنتجها القسم، وقد نُشر أغلبها بعد ختام مؤتمر السلام بباريس عام 1919. كان ساحل العاج (جمهورية كوت ديفوار الحالية) مستعمرةً فرنسية، ترجع أصولها إلى أواخر القرن الثامن عشر، عندما بدأ الفرنسيون في إبرام معاهدات حماية مع عدة رؤساء عبر جزء من الساحل الشمالي لخليج غينيا. يُغطي الكتاب أقساماً عن الجغرافيا الطبيعية والسياسية والتاريخ السياسي والأوضاع الاقتصادية، أما الأوضاع الاجتماعية والسياسية فقد نوقِشت في الإصدارة رقم 100 من السلسلة، وهي غرب إفريقيا الفرنسية. حَددت الدراسة المجموعات الإثنية الأساسية التي تعيش بالدولة على أنها آغني وماندي وكروس، لكن ثقافة تلك الشعوب وتاريخها لم يُوصَفا بأي تفصيل. ويُشير القسم الاقتصادي بالدراسة إلى الجهود المكثفة التي بذلها الفرنسيون لتحسين شبكة الطرق في المستعمرة. بدأ بناء خط سكة حديدية عام 1904، باعتبارها "جزءاً من المخطط العام لبناء سكة حديدية، هدفت في النهاية إلى الربط بين المستعمرات التي تُشكل معاً منطقة غرب إفريقيا الفرنسية." وكانت الصادرات الرائدة، حسب قيمتها، هي المطاط والمهوغني وزيت النخيل وبذور النخيل والثيران والعاج. تُناقش الدراسة احتمالات تطور المستعمرة في مرحلة ما بعد الحرب، ووُصفتْ المستعمرة بأنها غنية بالموارد الطبيعية لكنها تفتقر إلى الأعداد الكافية من العمالة الماهرة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مكتب قرطاسية صاحبة الجلالة، لندن

العنوان باللغة الأصلية

Ivory Coast

نوع المادة

الوصف المادي

42 صفحةً : جداول ؛ 22 سنتيمتراً

ملاحظات

  • من سلسلة: كتيبات السلام

المجموعة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 5 سبتمبر 2014